في إطار الاحتفال بـيوم الصحة العالمي (7 أبريل)، جدّد البنك الأهلي المصري تأكيده على التزامه بدعم القطاع الصحي في مصر، باعتباره أحد المحاور الأساسية لمسؤوليته المجتمعية، تحت شعار: «معًا من أجل الصحة.. ادعموا العلم».
ويركز البنك في جهوده على تعزيز مفهوم أن الرعاية الصحية المتكاملة حق أساسي لكل مواطن، من خلال دعم المؤسسات الطبية وتطوير الخدمات العلاجية، بما ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنين.
تطوير المستشفيات ودعم الرعاية الحرجة
أظهرت المشاهد المصاحبة للحملة الخاصة بالبنك قيام البنك بالمساهمة في تطوير البنية التحتية لأكثر من 40 مستشفى، عبر تزويدها بأحدث الأجهزة الطبية، بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة ويرفع من قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
كما يولي البنك اهتمامًا خاصًا بدعم وحدات العناية المركزة، بهدف تقليل قوائم الانتظار وتحسين فرص حصول المرضى على الرعاية العاجلة.
دعم العمليات الجراحية
وفي سياق متصل، ساهمت مبادرات البنك في دعم أكثر من 60 ألف عملية جراحية، ما يعكس حجم التدخلات المباشرة في إنقاذ حياة المرضى وتخفيف العبء عن المنظومة الصحية.
مساندة ملايين المرضى
ولم تقتصر جهود البنك على تطوير البنية التحتية، بل امتدت لتشمل دعم المرضى أنفسهم، حيث أشار المحتوى إلى مساندة أكثر من 8 ملايين مريض خلال رحلتهم العلاجية، في خطوة تعكس البعد الإنساني في استراتيجية البنك.
رسالة إنسانية
وفي رسالته، يؤكد البنك الأهلي المصري: «لا شيء أهم من حياة الإنسان أو صحته»، مشددًا على أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في مستقبل المجتمع ككل.
