قال النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، إن استعادة الجنيه المصري نحو 50% من خسائره خلال فترة قصيرة؛ تعكس نجاح السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي، خاصة فيما يتعلق بتطبيق سعر صرف مرن قادر على امتصاص الصدمات الخارجية والتعامل مع التحديات الاقتصادية.

وأوضح “نظير” أن تحسن قيمة العملة المحلية يشير إلى زيادة تدفقات النقد الأجنبي، وارتفاع مستوى الثقة في الاقتصاد المصري، وهو ما يسهم في تهدئة الأسواق، وتقليل التقلبات التي شهدها سعر الصرف خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن هذا التعافي من المتوقع أن ينعكس بشكل إيجابي على معدلات التضخم؛ من خلال تقليل تكلفة الواردات تدريجيًا، ما يدعم استقرار الأسعار، لافتًا إلى أن هذه الآثار لن تظهر بشكل فوري، وإنما تحتاج إلى وقت حتى يشعر بها المواطن بشكل واضح.

وأشار إلى أن استمرار تحسن الجنيه؛ يرتبط بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وزيادة الموارد الدولارية، إلى جانب تحسن الأوضاع الإقليمية، بما يدعم استدامة التعافي، ويعزز قوة العملة المحلية خلال المرحلة المقبلة.

شاركها.