بعد مرور أكثر من 50 عاما على ظهورها، لا تزال شخصية Hello Kitty واحدة من أشهر الشخصيات الكرتونية في العالم، تحولت من رسم بسيط إلى علامة تجارية عالمية ضخمة، تشمل منتجاتها الألعاب والملابس إلى الإكسسوارات.

ورغم مظهرها الطفولي البسيط، فإن خلف هذه الشخصية قصة ابتكار مثيرة وتفاصيل لا يعرفها الكثيرون، استطاعت أن تتجاوز كونها مجرد شخصية كرتونية لتصبح رمزا عالميا للأناقة والبراءة معا، وفقا لموقع “bbc”.

من ابتكر هالو كيتي؟

في عام 1974، انضمت الرسامة اليابانية الشابة يوكو شيميزو إلى شركة “سانريو”، والتي كانت تبحث عن تصميم جديد يحقق نجاحا تجاريا واسعا.

جاءت الفكرة في سياق الاهتمام بالتصاميم اللطيفة المعروفة في اليابان بمفهوم “kawaii” أي “اللطافة”، وهو ما شكل الأساس الأول لشخصية هالو كيتي.

تصميم هالو كيتي وبدايتها.. كيف تحولت فكرة بسيطة إلى علامة تجارية عالمية؟
استغرق تصميم الشخصية بضعة أيام فقط، وجاءت على هيئة قطة بيضاء صغيرة ترتدي فيونكة حمراء.
في البداية، طُرح التصميم على مجموعة من المنتجات الصغيرة مثل الحقائب والإكسسوارات، إضافة إلى شخصيات أخرى من نفس التوجه الفني، إلا أن هيلو كيتي سرعان ما خطفت الأنظار وتفوقت على جميع التصاميم المنافسة، لتصبح لاحقا المنتج الأكثر مبيعا لشركة سانريو.

هل كيتي قطة فعلا ؟

وفقا لموقع “blippo”، رغم مظهرها الذي يوحي بأنها قطة، تؤكد شركة سانريو في القصة الرسمية أن هيلو كيتي ليست قطة بالمعنى الحرفي، بل هي فتاة صغيرة تُدعى “كيتي وايت” تعيش في إنجلترا.

وتظهر الشخصية في عالمها الخيالي كطفلة تمتلك قطة أليفة خاصة بها، وهو ما يمنحها بُعدا رمزيا يجمع بين البراءة والخيال، بدلا من كونها مجرد تجسيد لحيوان.

كيف تطورت القصة الرسمية لـ “كيتي”؟

مع مرور الوقت، عملت شركة سانريو على توسيع الخلفية القصصية لهيلو كيتي، لتتحول من مجرد تصميم لطيف إلى شخصية متكاملة الأبعاد، فقد تم تقديمها كطفلة في الثامنة من عمرها، تهتم بدراستها وتُظهر شغفا خاصا بالموسيقى والفن.

هذا التطوير لم يضف عمقا للشخصية فحسب، بل ساهم أيضا في بناء عالم قصصي متكامل يضم شخصيات وعلاقات متعددة، ما عزز من حضور هيلو كيتي كأيقونة ثقافية عالمية.

ماذا حدث لمصممة هيلو كيتي؟

بعد عامين فقط من ابتكار الشخصية، غادرت يوكو شيميزو شركة سانريو لتتفرغ لحياتها الأسرية، لكنها واصلت العمل في مجال الرسم كمستقلة.
ومن أبرز أعمالها اللاحقة شخصية جديدة تُعرف باسم “ريبيكا بونبون”، والتي وُصفت بأنها “أنيقة بطبعها الكوميدي”.

كيف جاء اسم “Hello Kitty”؟

في البداية، كانت الشخصية تُعرف باسم “القطة البيضاء بدون اسم”، لاحقا، اقترح رئيس شركة سانريو شينتارو تسوجي إضافة كلمة “Hello” ليعكس مفهوم التواصل الاجتماعي الذي تقوم عليه الشركة، ومن هنا وُلد الاسم النهائي: Hello Kitty.

ما ملامح شخصية “كيتي؟

تُصور هالو كيتي كشخصية ودودة ومرحة، تتميز بحبها للتعلم وبروح اجتماعية منفتحة تجعلها قريبة من الجميع.
وفي عالمها الخيالي، تظهر كطالبة مجتهدة تهتم بالدراسة، خاصة اللغة الإنجليزية والموسيقى والفنون، كما تحب استكشاف كل ما هو جديد خلال مغامراتها اليومية، إضافة إلى شغفها بجمع الأشياء الصغيرة اللطيفة التي تعكس طابعها البريء والمحبوب.

من هم عائلة وأصدقاء هالو كيتي في عالم سانريو؟

لا تعيش كيتي في عالمها بمفردها، بل تحيط بها مجموعة من الشخصيات المحبوبة التي تنتمي إلى عالم Sanrio، والتي تشكل معها شبكة واسعة من الصداقات والقصص المرحة.
ومن أبرز هذه الشخصيات:
كورومي.
ماي ميلودي.
سينامورول.
وتتعاون هذه الشخصيات في بناء عالم مليء بالمرح والصداقة، وهو ما ساهم بشكل كبير في تعزيز شعبية هيلو كيتي وانتشارها عالميا عبر الأجيال.

اقرأ أيضا:

سلي صيامك: كيف بدأت شخصية سبونج بوب وما سر شعبيتها؟

سلي صيامك.. كيف بدأت قصة توم وجيري الكارتون الأشهر عالميا؟

لماذا نحب مشاهدة توم و جيري رغم تقدمنا بالعمر؟

شاركها.