دعا الأكاديمي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالخالق عبدالله إلى إعادة تقييم الوجود العسكري الأمريكي في دولة الإمارات، معتبرًا أن بلاده لم تعد بحاجة إلى الحماية الأمريكية المباشرة، في ضوء تطور قدراتها الدفاعية والعسكرية.

وقال عبدالله، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن الإمارات أثبتت خلال العدوان الإيراني الأخير قدرتها على الدفاع عن نفسها بكفاءة عالية دون الاعتماد على قوات أجنبية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تستدعي التفكير الجدي في مستقبل القواعد العسكرية الأمريكية على الأراضي الإماراتية.

وأضاف:

«لم تعد الإمارات بحاجة إلى أميركا كي تدافع عنها، فقد أكدت خلال العدوان الإيراني أنها قادرة على الدفاع عن نفسها بجدارة. ما تحتاجه الإمارات هو اقتناء أفضل وأحدث ما لدى أمريكا من أسلحة فقط، لذلك حان وقت التفكير في إغلاق القواعد الأمريكية، فهي أصبحت عبئًا وليست رصيدًا استراتيجيًا».

وأشار عبدالله إلى أن استمرار وجود القواعد الأمريكية قد يورط الإمارات في صراعات إقليمية ليست طرفًا مباشرًا فيها، لافتًا إلى أن الاعتماد على بناء القدرات الذاتية وتسليح متطور أكثر فائدة من الوجود العسكري الأجنبي.

ونُشرت هذه التصريحات يوم الأحد 19 أبريل/نيسان 2026، وأثارت تفاعلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، لما تحمله من دلالات حول مستقبل العلاقات العسكرية بين الإمارات والولايات المتحدة. 1

شاركها.