حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني من خطورة الاعتماد على الأدوية دون إشراف طبي، خاصة المسكنات القوية وأدوية البرد المنتشرة بكثرة.

وأوضح خلال تقديم برنامجه “ربي زدني علما” المُذاع على قناة “صدى البلد” أن الكلى تؤدي الدور الأساسي في تنقية الجسم من بقايا هذه الأدوية، وأن استخدامها بشكل عشوائي أو بجرعات غير مضبوطة يؤدي إلى أضرار صحية خطيرة.

كيف يمكن أن تؤدي المسكنات إلى الفشل الكلوي؟

أشار “موافي” إلى أن نسبة كبيرة من حالات الفشل الكلوي الحاد والمزمن تعود إلى سوء استخدام الأدوية.

وأضاف أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في المسكنات تسبب تضيق الأوعية الدموية المغذية للكلى أو التهابات في أنسجتها، ما يؤدي إلى تراجع تدريجي في كفاءتها.

لماذا تعتبر استشارة الطبيب خطوة ضرورية قبل تناول الدواء؟

أكد “أستاذ طب الحالات الحرجة” أن الطبيب هو الجهة الوحيدة القادرة على تحديد الجرعة المناسبة لكل حالة، بناء على العمر والحالة الصحية ووظائف الكلى.

وحذر من الاعتماد على نصائح الأصدقاء أو الصيادلة في تناول التركيبات الدوائية المعقدة، مثل حقن البرد، ووصفها بأنها تمثل خطرا مباشرا على الكلى.

ما العلامات التي تدل على تأثر الكلى بالأدوية؟

وتابع أن هناك مجموعة من الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة في الكلى نتيجة تناول الأدوية، ومنها:

تغير لون البول أو كميته.

تورم في القدمين أو منطقة تحت العينين.

الشعور المستمر بالإجهاد أو الغثيان.

كيف تحافظ على صحة كليتيك؟

اختتم الطبيب حديثه بالتأكيد على أن الكلى “أمانة” يجب الحفاظ عليها، مشددا على أهمية شرب كميات كافية من الماء، وتجنب تناول المسكنات أو المضادات الحيوية إلا عند الضرورة وتحت إشراف طبي كامل، للحفاظ على هذا العضو الحيوي الذي لا يمكن تعويضه بسهولة.

شاركها.