شهدت العاصمة الفرنسية باريس ليلة فنية مميزة مع عودة النجمة السورية أصالة نصري إلى جمهورها هناك، حيث أحيت حفلًا غنائيًا ضخمًا مساء السبت 25 أبريل، بعد غياب استمر نحو عقدين، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من محبيها العرب والأوروبيين.
وقدمت أصالة خلال الحفل باقة متنوعة من أشهر أغانيها التي شكّلت محطات بارزة في مسيرتها الفنية، حيث تنقلت بسلاسة بين الأغاني الطربية الكلاسيكية وأعمالها الحديثة، في عرض غنائي امتد لساعات ولاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور الذي شاركها الغناء في أكثر من لحظة.
كما تضمن الحفل مجموعة من أغاني ألبومها الأخير ضريبة البعد، الذي أضفى طابعًا عاطفيًا مميزًا على الأمسية، خاصة مع الأداء الإحساسي الذي اشتهرت به، ما جعل الأجواء مشحونة بالمشاعر والتفاعل الحي.
وقبل الحفل، كانت أصالة قد أجرت سلسلة من البروفات المكثفة برفقة فرقتها الموسيقية، بحضور زوجها الشاعر فائق حسن، الذي حرص على دعمها خلال التحضيرات. وقد انعكس هذا الاستعداد الواضح على جودة الأداء والتنظيم الذي ظهر به الحفل.
وكانت الفنانة قد وصلت إلى باريس قبل أيام، حيث حظيت باستقبال لافت من زوجها الذي فاجأها بالورود في المطار، في لفتة رومانسية لاقت تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأسهمت في زيادة حماس الجمهور للحفل.
وشهدت الأمسية عددًا من المفاجآت الفنية التي أعدتها أصالة خصيصًا لهذه العودة، حيث سعت إلى تقديم تجربة غنائية مختلفة تمزج بين الطرب الأصيل والتوزيعات الموسيقية الحديثة، ما أضفى طابعًا متجددًا على أدائها.
ويُعد هذا الحفل محطة مهمة في مسيرة أصالة، إذ يمثل عودة قوية إلى جمهورها في باريس بعد سنوات طويلة من الغياب، ويؤكد استمرار حضورها الفني اللافت، خاصة في ظل النشاط المكثف الذي تعيشه مؤخرًا والنجاحات المتتالية التي تحققها على الساحة الغنائية.
