كشف المخرج يسري نصر الله عن رؤيته الخاصة لإدارة موقع التصوير في جلسة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بدورته الثانية عشرة، أن العملية الإبداعية لا تتمحور حول المخرج وحده هي نتاج عمل جماعي متكامل، وأوضح أنه خلال مسيرته تعاون مع عدد من مديري التصوير من بينهم رمسيس مرزوق وسمير بهزان وتيمور تيمور وأن بهزان كان الأقرب إلى اعتباره شريك حقيقي في صناعة الصورة وليس مجرد منفذ تقني.
الخلافات داخل مواقع التصوير وتعليق يسري نصر الله
وأضاف يسري أن موقع التصوير قد يشهد أحيانًا صراعات خفية عندما يحاول بعض الأفراد “شفط الأكسجين”، وشدد على أنه يفضل انتظار اللحظة المناسبة التي يصل فيها الممثل إلى الجاهزية الكاملة قبل تصوير المشهد وأن الانسجام بين جميع عناصر الفريق شرط أساسي لالتقاط المشاعر الصحيحة وأنه يتجنب العمل مع أي شخص يعرقل سير التصوير أو يفتقد روح التعاون.
وأشار نصر الله إلى أهمية الأدوار غير المرئية داخل موقع التصوير وأن أول شخص ينظر إليه بعد انتهاء المشهد هو الماشينست باعتباره الأكثر إحساسا بإيقاع اللقطة وقدرته على ملاحظة أي تعثر في أداء الممثل.
جاءت هذه التصريحات خلال ماستر كلاس بعنوان كاستينج فريق عمل المخرج وأمام الكاميرا، أقيم اليوم وأداره الفنان صبري فواز ضمن برنامج المهرجان، الذي يهدف إلى دعم المواهب الشابة وفتح مساحات للحوار المباشر بين صناع السينما والجمهور مع التركيز على آليات اختيار فرق العمل أمام الكاميرا وخلفها.
شريف رمزي ينضم إلى “الحالة 110” أول سوبر مايكرو دراما في مصر
