كشفت الفنانة عارفة عبد الرسول عن تفاصيل إنسانية مؤثرة في حياتها الشخصية، متحدثةً للمرة الأولى بهذا الوضوح عن مشاعرها بعد رحيل زوجها.

وقالت عارفة عبد الرسول في تصريحات أذاعية إنها لم تبكِ على رحيل زوجها كما توقع البعض، موضحة أن السبب في ذلك يعود إلى طبيعة علاقتهما وظروف حياتهما قبل وفاته، حيث كان يقيم في مدينة الإسكندرية بينما كانت هي تعيش في القاهرة بحكم عملها، وهو ما جعل فكرة الغياب بالنسبة لها ليست صادمة بالشكل التقليدي.

وأضافت: «هو كان عايش في الإسكندرية وأنا في القاهرة، ففكرة البُعد كانت موجودة أصلًا، ومفيش حاجة اتغيرت بشكل كبير بعد رحيله»، مشيرة إلى أن إحساسها بوجوده لم ينقطع، بل لا تزال تشعر بأنه معها طوال الوقت.

وأكدت الفنانة أنها تتعامل مع الفقدان بطريقة مختلفة، قائلة: «أنا بحس إنه معايا دايمًا في كل وقت، وبحس إنه موجود»، وهو ما يعكس حالة خاصة من التماسك النفسي والارتباط الروحي الذي لا ينتهي برحيل الجسد.

وتابعت أن هذه المشاعر تمنحها قدرًا من السلام الداخلي، وتجعلها تتجاوز الحزن بشكل أكثر هدوءًا، بعيدًا عن المظاهر التقليدية للحزن، مؤكدة أن كل إنسان يعبر عن مشاعره بطريقته الخاصة.

تصريحات عارفة عبد الرسول لاقت تفاعلًا واسعًا، حيث أشاد كثيرون بصدقها وبالطريقة الهادئة التي تحدثت بها عن الفقد، معتبرين أن كلماتها تعكس تجربة إنسانية عميقة ومختلفة في التعامل مع الحزن والذكريات.

شاركها.