يقول الحكيم العربي الصحابي الجليل الرائع على ابن ابي طالب رضى الله عنه :
إن الناس قد بَنوا أكواخاً من عقائدهِم فلا تهدموها عليهم, لكن إبنوا لهم قصوراً؛ فإن دخلوها هدموا أكواخهم بأيديهم.
للسادة الفصائل :
لا تتعنتوا في التعامل مع مقرح البنود ال 15 الذي عُرض في القاهرة لاستكمال المرحلة الثانية ، او ما يُسمى بخريطة طريق تقوم على مبدأ ( ستُدار غزة وفق مبدأ سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد ) وسيكون هناك “لجنة التحقق من التنفيذ” لضمان وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها .
هذا التلكؤ الذي كلفنا حتى الان استشهاد 811 شخصا وإصابة 2,278 آخرين منذ سريان الاتفاق في أكتوبر الماضي وحتى 23 أبريل الجاري ناهيك عن تحول غزة لحديقة جاذبة لحيوانات وحشرات وامراض انقرضت من العالم ، لكن القادم سيكون صعب ومنّ يقرأ المشهد الصهيوني وخفوت صوته تجاه غزة عليه ان يدرك ان هذا الخفوت يخفي من خلفه زلزال يختمر ليكمل الجريمه .. الهروب من قبل نتنياهو وجماعته للبحث عن نصر زائف في غزة يختمر ويقتنص فرصة ويشجع على( كِبر الرأس ) لمنّ يقرؤن المشهد بعيون اقليمية لا فلسطينية .
اعطوا ترامب نصرا يحتاج اليه في سلاح لم نعد نحتاج اليه فقد مال ميزان اذاه ضد ميزان صالحه واجبروه على تنفيذ المرحلة الثانية واوقفوا جريمة تُعد لغزة ولا تقوى على تحملها ، كونوا انتهازيين وادفعوا بخلاص غزة للامام .. فكروا بعقول فلسطينية لا اقليمية .
لا تقعوا فى فخ يُعد بهدوء ، فقد جريتم نتائج النفخ فيكم سابقا .. انتبهوا وانظروا بعيون فلسطينية وفكروا بعقول تقدم اولوية شعب في الخيام على اولوية استضافة قيادات ، فغزة لم تعد تحتمل اي مراهقة .
غزة لم تعد تحتمل اي مراهقة !
لؤي ديب