أعلن حسن رداد وزير العمل أن التدريب هو “كلمة السر” لمواجهة تحديات سوق العمل، مشيراً إلى أن مساهمات صندوق تمويل التدريب بلغت 382 مليون جنيه. وأكد الوزير تفعيل منظومة “التدريب من أجل التشغيل” عبر 83 مركزاً ثابتاً ومتنقلاً، تهدف لتقديم عامل فني مؤهل يحمل شهادة معتمدة تفتح له أبواب العمل داخلياً وخارجياً، ليكون منافساً قوياً في الأسواق الدولية التي تطلب العمالة المصرية.

جاء ذلك خلال حوار خاص مع موقع “” قبل ساعات قليلة من احتفالات عيد العمال.

ويعد حسن رداد نموذجاً للوزير “التكنوقراط” الذي أحدث طفرة بلغة الأرقام؛ حيث استعرض خلال حواره حقائق ملفات شائكة، مؤكداً انخفاض البطالة لـ 6.2%، ونجاح الوزارة في تشغيل نحو 600 ألف شاب سنوياً، واستعادة 787 مليون جنيه مستحقات للمصريين بالخارج. كما شدد على استراتيجية الدولة لتوفير 1.5 مليون فرصة عمل بحلول 2030، مع دعم غير مسبوق للعمالة غير المنتظمة بـ 1.9 مليار جنيه، وصرف 2.5 مليار جنيه من صندوق الطوارئ لحماية المنشآت، مؤكداً أن قانون العمل الجديد هو “عقد اجتماعي” يحمي الجميع ويفتح آفاق الرقمنة والتدريب المهني المبتكر.

شاركها.