اكدت القناة 14 الاسرائيلية، مساء اليوم (الأحد) انه وخلال اجتماع عقده رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع كبار قادة الجيش الإسرائيلي، أوضح أن إيران ستكون في نهاية الحملة الحالية أضعف من أي وقت مضى، بينما ستكون إسرائيل أقوى بكثير.

وتناول نتنياهو مزاعم الانهيار السريع للنظام، مؤكداً أنه على الرغم من عدم وجود ضمانات لسقوط النظام في طهران مع بداية القتال، إلا أن الضغط الاقتصادي الهائل يهيئ الظروف اللازمة لذلك.

وقال نتنياهو، تشعر القيادة الإيرانية بقلق بالغ إزاء احتمال أن يؤدي الانهيار الاقتصادي إلى تهديد مباشر لاستقرار النظام، كما تجلى ذلك في المظاهرات التي اندلعت عقب العمليات السابقة. وفيما يتعلق بالملف النووي، كشف نتنياهو أن الرئيس دونالد ترامب يعتقد بثقة كبيرة أنه من خلال ممارسة ضغوط اقتصادية هائلة، سيُمكن “استخراج” المواد المخصبة المدفونة في أعماق الأرض في إيران.

في غزة، أكد نتنياهو لكبار الضباط أن إسرائيل لا تنوي التراجع عن هدفها الرئيسي المتمثل في تفكيك القدرات العسكرية والحكومية لحماس. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على مناطق أمنية تغطي أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة، وهو ما يمنح إسرائيل القدرة العملياتية على دخول أي نقطة والبدء في تفكيك البنية التحتية للإرهاب.

وأضاف نتنياهو أنه نقل رسالة إلى الرئيس ترامب وفريقه مفادها أنه إذا لم تُحضر الولايات المتحدة طرفًا خارجيًا لتولي مهمة نزع سلاح قطاع غزة وتجريده من عتاده، فإن هذه المهمة ستقع على عاتق إسرائيل. وخلص إلى أن الجيش الإسرائيلي في وضع جيد للغاية حاليًا لإنجاز المهمة، وأن الحكومة ستختار التوقيت الأنسب لتنفيذ العملية النهائية.

شاركها.