أعلنت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة التأهب القصوى بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة مساء يوم الاثنين، عن إطلاق إيران أربعة صواريخ باتجاهها. جسب هآرتس العبرية.

فيما ذكرت “معاريف” العبرية، أن الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية يراقب التطورات في الخليج العربي، وأوضح مصدر عسكري: “نواصل حالياً العمل بنوايا حسنة”، وقد رفعت القوات الجوية حالة التأهب، تحسباً لأي هجوم أو في منظومة الدفاع الجوي.

وأضافت، قررت قيادة الجبهة الداخلية عدم تغيير سياستها الدفاعية في الوقت الراهن، وستبقى على حالها حتى نهاية الأسبوع. وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “بعد تقييم الوضع، تبقى سياسة قيادة الجبهة الداخلية الدفاعية دون تغيير، وستظل سارية المفعول حتى الساعة الثامنة مساءً من يوم الخميس الموافق 7 مايو/أيار 2026”

ووفقًا للإعلان، تم اعتراض ثلاثة منها بنجاح فوق المياه الإقليمية، بينما سقط صاروخ رابع في البحر. كما وردت أنباء عن اندلاع حريق في موقع نفطي بمدينة الفجيرة إثر هجوم شنته طائرة إيرانية مسيرة، وإصابة ثلاثة عمال أجانب من الهند في الموقع.

 وأعلنت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن تعرض مبنى سكني لهجوم في البلاد، ما أسفر عن إصابة شخصين. وحتى الآن، لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

وقال مسؤول رفيع في الجيش الأميركي لوكالة رويترز إن طهران أطلقت أيضاً صواريخ كروز باتجاه سفن أميركية. وأضاف أن الولايات المتحدة دمّرت ستة قوارب إيرانية حاولت عرقلة مرور سفن تجارية في المنطقة. في الوقت نفسه، أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني باندلاع حريق في سفينة قبالة دبي.

بدأت هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) أن سفن حربية أميركية اخترقت الحصار الإيراني على مضيق هرمز وتعمل حالياً في الخليج. كما أفادت بأن سفينتين تجاريتين أميركيتين عبرتا المضيق تحت حماية عسكرية. في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” أن سفينة إيرانية تحمل غازاً مسالاً هي التي اخترقت الحصار الأميركي وعبرت المضيق بنفسها. ونفى التقرير المزاعم الأميركية، مؤكداً أنه لم تعبر أي سفينة اليوم المضيق، وأن “ادعاءات المسؤولين الأميركيين لا أساس لها من الصحة وهي كذب مطلق”.

كما أفادت “فارس” بأن صاروخين أصابا سفينة حربية أميركية قرب بلدة جاسك شرق مضيق هرمز، بعد أن تجاهلت تحذيرات إيران، مشيرة إلى أن السفينة انسحبت من المنطقة. لكن مسؤولاً إيرانياً قال لاحقاً لوكالة رويترز إن ما جرى هو إطلاق نار تحذيري باتجاه السفينة التي حاولت دخول المضيق، ولم يتضح ما إذا كانت قد تضررت.

من جانبه، نفى مسؤول في الإدارة الأميركية في واشنطن إصابة أي سفينة أميركية بصواريخ إيرانية، بحسب موقع “أكسيوس”. كما نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ادعاء إصابة سفينة حربية، مؤكدة في منشور على منصة X أن “الحقيقة هي أنه لم تُصب أي سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية”، وأن القوات الأميركية تواصل فرض الحصار البحري على موانئ إيران.

شاركها.