ناشدت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، بإقامة جنازة رسمية وشعبية للمطرب الراحل هاني شاكر، تليق بمشواره الفني الكبير وتاريخه المشرف كأحد رموز الفن المصري والعربي.
وطالبت نادية مصطفى بذلك قبل وصول جثمان المطرب الراحل اليوم الثلاثاء من فرنسا، وتشييع الجثمان المقرر له غداً الأربعاء من مسجد “أبو شقة” بمنطقة بالم هيلز.
التماس نادية مصطفى
وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أعادت نادية مصطفى نشر منشور النعي الموجه من الرئيس عبدالفتاح السيسي، معلقة: “بعد عزاء الرئاسة المصرية، أتقدم بكل الاحترام والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الالتماس النابع من قلوب محبي الفنان الكبير هاني شاكر”.
وأضافت: “أن تقام جنازة رسمية وشعبية تليق باسمه وتاريخه، فهو لم يكن مجرد مطرب، بل كان رمزاً للفن الراقي وصوتاً صادقاً عبّر عن وجدان أجيال، وكان دائماً واجهة حضارية مشرفة لمصر”.
أشهر الجنازات الرسمية لـ “أهل الفن” في مصر
وتُعد الجنازة الرسمية تكريماً استثنائياً يمنح بقرار سيادي، حيث يتقدمها رئيس الجمهورية أو من ينوب عنه. ونرصد في التقرير التالي أبرز النجوم الذين ودعتهم مصر بمراسم رسمية:
أم كلثوم
شُيّع جثمان كوكب الشرق أم كلثوم، يوم 5 فبراير 1975، في واحدة من أضخم الجنازات الرسمية والشعبية. بدأت المراسم من مسجد عمر مكرم بوسط القاهرة، وتقدمها اللواء حسن كامل مندوباً عن رئيس الجمهورية، والدكتور عبدالعزيز حجازي رئيس الوزراء آنذاك، إلى جانب وزراء الخارجية وسفراء الدول العربية. وانطلق الموكب وسط حشود مليونية وصلت من ميدان التحرير وحتى شارع طلعت حرب.
عبدالحليم حافظ
رحل العندليب الأسمر في 30 مارس، وأقيمت له في 2 أبريل 1977 جنازة رسمية وشعبية ضخمة. ووصل الجثمان إلى مصر قادماً من لندن، منتصف ليل يوم 1 أبريل، وبأمر من وزير الأوقاف الشيخ محمد متولي الشعراوي، فُتحت أبواب مسجد عمر مكرم طوال الليل لاستقبال الجثمان. وتقدم المشيعين عز الدين مختار ممثلاً لرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء ممدوح سالم.
فريد الأطرش
أوصى قبل رحيله أن يُدفن بجوار شقيقته أسمهان في مصر، وأقيمت الجنازة في 30 ديسمبر 1974 في مسجد عمر مكرم. وحال الزحام الشديد والحشود الشعبية التي أحاطت بالمسجد دون إتمام التشييع الرسمي، وتم إلغاء الجنازة، وخرج الجثمان من باب “البدروم” في عربة رأساً إلى مدافن البساتين، وسط هتافات هيستيرية: “الله أكبر.. الله أكبر.. مع السلامة يا فريد”.
يوسف شاهين
لُف نعش المخرج الراحل بالعلم المصري، وأقيمت له في 28 يوليو 2008 جنازة رسمية وشعبية. انطلقت المراسم من كاتدرائية القيامة للروم الكاثوليك، وشارك فيها الدكتور مفيد شهاب مندوباً عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، بحضور كبار المسؤولين وتلامذته من الفنانين.
فنانون ودعونا بـ “علم مصر”
شهدت السنوات الأخيرة تكريمات رسمية لمجموعة من أهم نجوم الفن عبر لف النعش بالعلم المصري، وفي مقدمتهم الفنان العالمي عمر الشريف، إذ شُيّع جثمانه من مسجد المشير طنطاوي في جنازة مهيبة، وكان النعش ملفوفاً بعلم مصر، تقديراً لكونه سفيراً للفن المصري في المحافل الدولية.
وغطى العلم المصري جثمان الفنان الراحل أحمد زكي، وسط حضور جماهيري طاغٍ، تأكيداً على اعتباره رمزاً قومياً وفنياً فريداً. وزين العلم جثمان الفنان القدير محمود ياسين تقديراً لأعماله الوطنية، والموسيقار محمد سلطان الذي لُف جثمانه بالعلم تنفيذاً لوصيته وتقديراً لمشواره الحافل.
أقرأ ايضاابنة خالته معالي زايد.. تعرف على العائلة الفنية لـ هاني شاكر
كيف تحدث هاني شاكر عن الموت ووفاة ابنته وشقيقه؟- فيديو قديم