توصل العلماء الروس تقدمًا طبيًا جديدًا من خلال تطوير “لاصقات ذكية” باستخدام تقنيات النانو، تهدف إلى تحسين فعالية توصيل الأدوية عبر الجلد بطريقة أكثر دقة وكفاءة، نقلا عن ما ذكره موقع “dzen.ru”.

كيف تعمل اللصقات الذكية؟

تعتمد هذه اللاصقات فائقة النحافة على إبر دقيقة غير مؤلمة، تقوم بإيصال الدواء تدريجيًا إلى المنطقة المستهدفة مباشرة، مع إمكانية التحكم في الجرعة وتوقيت إطلاق الدواء، مما يجعل العلاج أكثر دقة وفعالية.

هل يمكن أن تسبب هذه التقنية الألم؟

لا، تتميز هذه الرقع بكونها غير مؤلمة عند الاستخدام، حيث صُممت بإبر مجهرية دقيقة لا تسبب الإحساس بالوخز التقليدي المرتبط بالحقن.

كيف تطورت تقنيات توصيل الدواء عبر الجلد سابقًا؟

في السابق، اعتمد الأطباء على ضمادات مسكنة طويلة المفعول مثل لاصقات الفنتانيل المستخدمة لمرضى الأورام، والتي كانت توفر تأثيرًا يمتد من 12 إلى 24 ساعة، لكنها واجهت تحديات تتعلق بقدرة الجلد المحدودة على امتصاص الأدوية.

ما المشكلة التي واجهت العلماء في توصيل الدواء؟

تمثلت المشكلة الرئيسية في صعوبة اختراق الجلد السليم للأدوية، مما جعل توصيل الجرعات المناسبة في الوقت المطلوب أمرًا معقدًا ويحتاج إلى حلول تقنية متقدمة.

كيف تم حل مشكلة ضعف امتصاص الجلد للأدوية؟

توصل الباحثون إلى استخدام التيارات الجلفانية، التي تساعد على زيادة الدورة الدموية واللمفاوية في منطقة التطبيق، وتعزز امتصاص الأنسجة للأدوية، كما تحفّز عمليات التمثيل الغذائي وتجديد الأنسجة.

ما دور التكنولوجيا الدقيقة في هذه اللاصقات؟

تعمل اللاصقات المزودة بآليات مجهرية مشحونة بتيار جلفاني على تسريع عملية توصيل الدواء، وتحسين استجابة الأنسجة، بالإضافة إلى دعم تجديد النسيج الضام بشكل أسرع.

ما هي الاستخدامات المستقبلية المحتملة لهذه التقنية؟

يُتوقع أن تُستخدم هذه اللاصقات مستقبلًا في علاج طويل المفعول لحالات مثل الأورام وأمراض الغدد الصماء، بما في ذلك توصيل الأنسولين لمرضى السكري، مع استمرار التجارب لتطوير استخدامها في العلاج عبر الجلد بشكل أوسع.

اقرأ أيضا:

“التطعيم مش رفاهية”.. خبير أمصال يُفند أشهر خرافات اللقاحات ويكشف الفرق بين المصل واللقاح

هل تناول الفواكه والخضراوات يسبب سرطان الرئة؟

بعد تفشيه على متن سفينة سياحية.. ماذا نعرف عن فيروس “هانتا” القاتل؟

شاركها.