قال اقتصاديون إن الشباب في كندا هم الأكثر تضرراً من ضعف سوق العمل، في وقت تواجه فيه البلاد تأثيرات الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي وتحول القطاعات الاقتصادية.

وارتفع معدل البطالة في كندا إلى 6.9% في أبريل بعد فقدان 17,700 وظيفة، وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية. أما بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، فقد قفزت البطالة إلى 14.3%، أي أكثر من ضعف المعدل الوطني.

ونقلت وكالة “بي إن إن بلومبيرج” عن بريندان برنارد، كبير الاقتصاديين في “إنديد”، إن هذا الرقم هو “أول ما يلفت الانتباه”، مضيفاً أن الفئة العمرية التي تحتاج إلى توظيف مستمر “تواصل مواجهة صعوبات كبيرة”. ويرى أن بقاء بطالة الشباب عند حدود 14% لعدة أشهر يشير إلى تحديات هيكلية أعمق في سوق العمل، حتى قبل بدء موسم التوظيف الصيفي.

ورغم أن قطاع التصنيع الأكثر تعرضاً لضغوط الحرب التجارية شهد تراجعاً طفيفاً، إلا أنه لم يكن المحرك الرئيسي للضعف. فقد تركزت الخسائر في قطاعات المعلومات والثقافة والترفيه، بما في ذلك الاتصالات، إضافة إلى البناء. في المقابل، سُجلت زيادات في الرعاية الصحية، وخدمات الدعم، والإقامة والمطاعم.

ويشير برنارد إلى وجود ضعف عام في شهية التوظيف في القطاعات التي تعتمد عادة على العمالة الشابة، مثل البيع بالتجزئة والضيافة. كما يصعب تحديد مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف المبتدئة، لكن توقيت التراجع في الإعلانات الوظيفية في المجالات الأكثر عرضة للأتمتة “يثير التساؤلات”.

شاركها.