قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أكرمي نيا، إن بلاده لا تثق بوقف إطلاق النار من جانب “العدو”، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية عملت على تعزيز قدراتها وتحديث بنك الأهداف في هذه المرحلة.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني في تصريحات صحفية، الأحد، أن إيران حذرت الدول التي تطبق العقوبات الأميركية من مواجهة صعوبات في المرور عبر مضيق هرمز، معتبرا أن الحديث عن فرض حصار بحري عليها يندرج ضمن “حملات دعائية” تهدف إلى تقويض دورها في إدارة حركة الملاحة بالمضيق.
وأوضح أن الحركة البحرية الإيرانية مستمرة بشكل طبيعي وفق تقارير دولية، مع تسجيل عدد محدود من حالات التوقيف، في حين شدد على أن بلاده تمكنت من منع مرور بعض السفن المرتبطة بإسرائيل واحتجازها.
كما أشار إلى تنفيذ طلعات جوية خلال مراحل سابقة من التصعيد، مؤكدا أن الأوضاع لم تؤدِ إلى اختلال في التوازن، بل ساهمت – بحسب قوله – في تعزيز التماسك الداخلي.
بزشكيان: العدو ينقل المواجهة إلى الاقتصاد وندعو لترشيد الاستهلاك
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن ما وصفه بالعدو يسعى لنقل المواجهة من المجال العسكري إلى الساحة الاقتصادية بعد فشله في الحرب، داعيا المواطنين إلى المساهمة في مواجهة ذلك.
وأضاف بزشكيان أن بلاده بحاجة إلى تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدًا ضرورة ضبط الاستهلاك وتبني سياسات توفير نظرًا لما وصفه بالحاجة الماسة لذلك في المرحلة الحالية.
هددت إيران بالرد على أي استهداف لناقلاتها أو سفنها التجارية عبر تنفيذ ضربات ضد القواعد والسفن الأمريكية في المنطقة.
وأكدت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أنها ستواجه أي تدخل يستهدف المصالح البحرية الإيرانية برد “قوي”، فيما أعلنت قواته الجوفضائية أن صواريخها وطائراتها المسيّرة جاهزة لتنفيذ عمليات ضد مواقع وسفن تعتبرها معادية بانتظار الأوامر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، مع تبادل اتهامات بين طهران وواشنطن بشأن استهداف سفن في المنطقة.
