أقدم مستوطنون، على انشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت، في خطوة تصعيدية جديدة تستهدف التوسع الاستيطاني والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية في المنطقة.

وأفاد الناشط ضد الاستيطان نظمي السلمان، بأن مجموعة من المستوطنين قامت بنصب كرفانين على أراضٍ تعود للوقف الإسلامي في منطقة المغسلة غرب البلدة، بالتزامن مع أعمال تجريف وزراعة لمساحات من الأرض المحيطة، في مؤشر واضح على نية تثبيت البؤرة وتحويلها إلى نقطة استيطانية دائمة.

وأضاف سلمان أن المستوطنين قاموا بوضع أنبوباً ناقلاً للمياه من مستوطنة رفافا باتجاه البؤرة الجديدة، مروراً عبر أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون، الأمر الذي يشكل تعدياً مباشراً على ممتلكات الأهالي وتهديداً إضافياً لأراضيهم الزراعية.

وأكد أن إقامة هذه البؤرة تمثل تصعيداً خطيراً في وتيرة الاعتداءات الاستيطانية التي تشهدها المنطقة الغربية من ديراستيا، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، من خلال إنشاء عدة بؤر استيطانية رعوية، واستباحة أراضي المواطنين عبر رعي الأبقار فيها، إضافة إلى منع المزارعين بالقوة من الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.

وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد في المنطقة، تمهيداً للاستيلاء الكامل على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.

وفي سياق متصل، اقدم مستوطنون على هدم تجمع عزبة العيون في منطقة وادي قانا غرب البلدة، بعد أن أخطروا سكانه خلال شهر آذار الماضي بضرورة الرحيل، تحت تهديدات متواصلة، في إطار الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها المواطنون لدفعهم إلى إخلاء أراضيهم قسراً.

شاركها.