دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأحد، إلى تجاوب جميع الأطراف مع وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف خفض التصعيد في المنطقة وإنهاء الحرب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جرى خلاله استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حسب بيان للخارجية القطرية.
وقالت الوزارة إن محمد بن عبد الرحمن، الذي يزور الولايات المتحدة، أكد دعم قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية.

وشدد على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
كما شدد على أن “حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخا لا يقبل المساومة، وإغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر”.
ولفت إلى “ما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد”.
وشدد على “ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد”.
وفي وقت سابق الأحد، بحث محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومبعوث واشنطن للشرق الأوسط ستيف ويتكوف العلاقات الثنائية والوساطة الباكستانية، وذلك خلال لقائهم بمدينة ميامي الأمريكية، حسب بيان للخارجية القطرية.
ويخيم جمود على مسار التفاوض الهادف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تبدأ هدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية.
وإثر تعثر جولة أولى من المفاوضات، أعلنت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار على موانئ إيران، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، فردت طهران بمنع المرور منه دون تنسيق معها.

شاركها.