أكد النائب محمد أبو العينين رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط خلال كلمته في الدورة الـ20 لاجتماعات برلمان البحر المتوسط، إن ما نشهده اليوم على الساحة الدولية يحدثنا عن انزلاق في حكم القانون الدولي، وأن لغة الحوار تتراجع لصالح لغة السلاح، وتصبح الشرعية لمن يمتلك القوة لا لمن يلتزم بالقانون.

وأضاف خلال فيديو عرض ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة ، أنه لن يقبل أن يكون منطق القوة هو الذي يقود العالم، ولن يكون مقبولًا أن يقف القانون الدولي متجمدًا، فليست له قيمة كما نشهده اليوم، مؤكدًا أن استمرار تجاهل القانون الدولي يهدد استقرار المجتمع الدولي ويُفقد المؤسسات الدولية دورها الحقيقي.

النائب محمد أبو العينين

منظومة الأمم المتحدة
وأوضح أن الوقت حان لإجراء إصلاحات شاملة داخل منظومة الأمم المتحدة، لافتًا إلى أنه لم يعد مقبولًا أن تعطل دولة واحدة إرادة أكثر من 160 دولة عبر استخدام حق النقض “الفيتو” داخل مجلس الأمن، متسائلًا عن مدى عدالة استمرار هذا النظام في ظل التغيرات العالمية الحالية.

وأضاف أن الدول النامية، وعلى رأسها الدول الإفريقية، لا تمتلك التأثير الكافي داخل المؤسسات الدولية، رغم ما تمثله من ثقل بشري واقتصادي، مؤكدًا ضرورة منح القارة الإفريقية صوتًا أكثر تأثيرًا في صناعة القرار الدولي.

 

التكتلات والتحالفات الإقليمية

وأشار رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط إلى أن العالم يشهد تحولات اقتصادية وسياسية كبرى، أبرزها انتقال جانب من القوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق، إلى جانب تراجع مفهوم العولمة لصالح التكتلات والتحالفات الإقليمية.

أولويات التعاون الدولي
وأكد أبو العينين أهمية إعادة صياغة أولويات التعاون الدولي بما يتماشى مع المتغيرات الجديدة، مشيدًا بالميثاق الجديد الصادر عن المفوضية الأوروبية، واصفًا إياه بأنه خطوة متوازنة وواعية تستحق التفعيل من خلال البرامج والمبادرات المشتركة بين الدول.

شاركها.