نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض خلالها أبرز أنشطة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال الأسبوع الجاري من 9 حتى 15 مايو 2026، والتي شملت لقاءات واجتماعات وافتتاحات ومتابعات للمشروعات الحيوية.

وتضمنت الأنشطة مشاركة رئيس الوزراء في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي نيابة عن رئيس الجمهورية، وذلك في إطار حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي مع جمهورية جيبوتي الشقيقة على مختلف المستويات؛ وقد عقد لقاءً مع الرئيس الجيبوتي دعاه خلاله لزيارة مصر في أقرب فرصة ممكنة، مؤكدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الدولتين، التي تقوم على أسس متينة من التعاون في مجالات متعددة، بما يشمل تطوير المواني والمناطق الحرة، وتعزيز البنية التحتية واللوجستيات.

كما عقد رئيس الوزراء لقاءً مع وزير المالية لمتابعة إجراءات التحول الحكومي نحو استخدام السيارات الكهربائية، مؤكدًا خلاله أن التحول التدريجي نحو استخدام السيارات الكهربائية يمثل ركيزة في بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة، تهدف إلى تحقيق التوازن بين دفع معدلات النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة، حيث تتضمن الخطة تحسين كفاءة تشغيل أسطول السيارات الحكومية ليكون الجهاز الإداري للدولة نموذجًا يحتذى به في تفعيل استراتيجية النقل الأخضر.

وفي نفس الإطار وجه ببدء المفاوضات مع وكلاء السيارات الكهربائية والحصول على أفضل العروض تمهيدًا للتعاقد الحكومي على أول دفعة من السيارات للمسؤولين الحكوميين كبديل عن السيارات التي تعمل بالوقود التقليدي.

وتضمنت الأنشطة عقد رئيس الوزراء لقاء مع مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا والوفد المرافق له، حيث أكد سيادته على عمق العلاقات المصرية الليبية، مشيرًا إلى حرصه على متابعة ما يتم تنفيذه من مشروعات مشتركة في العديد من القطاعات، وأوجه التنمية التي تحدث على أرض ليبيا الشقيقة، وقد تم استعراض عدد من المشروعات التي يتم تنفيذها في 5 مدن ليبية تشمل مشروعات البنية الأساسية وغيرها، عن طريق الشركات المصرية.

كما أجرى سيادته جولة موسعة لافتتاح وتفقد عدد من المصانع بمدينتي السادات، والسادس من أكتوبر، حيث أكد على أن الصناعة تمثل أحد أهم القطاعات الواعدة التي تقود قاطرة النمو الاقتصادي، وافتتح خلال الجولة افتتح مصنع جديد للمياه الغازية بمدينة السادات، كما تفقد مصنع شركة ” للكابلات”، وتوسعات مصنع للمواد اللاصقة، ومصنع شركة لمساحيق الغسيل وافتتح أيضًا مصنع شركة  للصناعات الهندسية” بمدينة السادس من أكتوبر.

كما عقد اجتماعًا مع رئيس وكالة أنباء شينخوا الصينية والوفد المرافق له، مؤكدًا على عمق العلاقات المصرية الصينية المشتركة، مشيرًا إلى احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، ومشيدًا بالتطور الملحوظ في التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، ومثمنًا الشراكة القائمة مع المطور الصناعي “تيدا” بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، كما أكد أهمية تعزيز تبادل الخبرات والتدريب في الحقل الإعلامي.

وشملت الأنشطة عقد رئيس الوزراء اجتماع لمتابعة الموقف التنفيذي وخطط التسليم والتشغيل بعدد من مشروعات وزارة الإسكان، وتمت الإشارة إلى أن مشروعي “حدائق تلال الفسطاط” و “التجلي الأعظم” قاربا على الانتهاء ويستعدان للتشغيل، كما تم التأكيد على أن الحي اللاتيني بمدينة العلمين الجديدة أصبح بكامله جاهزًا للاستلام، وتم تسليم عدد كبير من الوحدات وإرسال خطابات للحاجزين لسرعة الاستلام.

وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين قطاع البترول وشركة “توتال إنرجيز” الفرنسية للتعاون في أنشطة استكشاف الغاز الطبيعي بمنطقة غرب البحر المتوسط، مؤكدًا دعم الحكومة الكامل لجهود جذب مزيد من الاستثمارات في البحث والاستكشاف، من خلال ما تقدمه من حوافز للشركاء الدوليين، بما يسهم في زيادة ضخ الاستثمار اللازم للوصول إلى اكتشافات جديدة وتنمية الحقول القائمة.

كما شهد مراسم توقيع بروتوكولي تعاون بين وزارة الأوقاف، وكل من (بنك مصر) و(البنك الأهلي المصري)، وذلك لتيسير صكوك الأضاحي، حيث سيتيحان للراغبين في شراء صكوك الأوقاف للأضاحي إمكانية تقسيط سعر الصك على ستة أشهر، على أن تتحمل وزارة الأوقاف أي رسوم إدارية تزيد عن سعر الصك المحدد، وذلك بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، ضمن جهود الدولة الرامية إلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتعزيز مبادرات التكافل المجتمعي.

كما شهد احتفالية صندوق تطوير التعليم لإطلاق “مبادرة المليون رخصة دولية” وإطلاق “مرصد سوق العمل الدولي”، بالإنابة عن الرئيس وتحت رعايته، وأكد خلال كلمته أن الدولة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن الاحتفال لا يقتصر على تسليم رخص دولية فقط، بل يعكس توجهًا استراتيجيًا لبناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل العالمية.

وفي هذا الإطار أكد أن معايير التنمية في العالم لم تعد تُقاس فقط بالمشروعات أو البنية التحتية بل بقدرة الدول على إعداد كوادر بشرية تمتلك المهارات الحديثة وموضحًا أن الدولة تعمل وفق مفهوم “مثلث المهارات”، الذي يشمل المهارات الرقمية المتقدمة، واللغات الأجنبية، ومهارات العمل الحر وفق المعايير الدولية، باعتباره مفتاح التمكين الحقيقي للشباب المصري.

شاركها.