( حماس ) تعاني الجهل جهلين 
قرار اغتيال عز الدين الحداد ( رحمه الله ) وللمرة الاولى منذ بدء 7 اكتوبر هو قرار اغتيال امريكي رغم انف اسرائيل .

اسرائيل كانت تؤجل اغتياله للدفع به لردات فعل تحقق لها هدف استراتيجي .
استغرقت امريكا 6 ايام من الضغط على اسرائيل كي تقوم بعملية الاغتيال .

الخلاصة مجلس السلام يريد ادارة عملية نزع السلاح من خلال السيطرة على الية القرار وكيفيتها ومتى ، هو سحب للبساط القراري من اسرائيل لكنه يبقيها اداة التنفيذ الفعلية .

اجتماعات المدير التنفيذي للمجلس مع حماس ثم مع نتنياهو ثم اجتماعات مطلع الاسبوع القادم كلها افضت الي نتيجة واحدة :

سيتم نزع سلاح حماس بالقوة ولكن ! بتخطيط امريكي دون السماح لاسرائيل بالتجويد من عندها .

حماس تمتلك خبرة جيدة في اللعب مع اسرائيل ، لكنها صفر خبرة في التعامل مع العمليات الامنية الامريكية والتى تستند دوما على خلق احداث عنف مجتمعي تؤدي لاضعاف الحاكم وتغيره لكن الثمن دوما يكون باهظ .

ان لم تنزع حماس سلاحها فاني اشم رائحة نشر للارهاب في غزة وغير مسبوق سيكون بعد زيارة ترامب لاسرائيل .

فالنظرية الصهيوامريكية تقوم على قناعة تدمير المجتمع الغزي لاعادة بناءه والاستيلاء التدريجي على السلطة الوطنية وتحويلها لقسمين ادارة محلية لا تخضع للقيادة السياسية ماليا واداريا ، واموال المقاصة التى تحلم السلطة باستعادتها يسيل لعاب ترامب عليها ويضغط على اسرائيل التى تماطل لدفع تقريبا 5 مليار دولار لمجلس السلام وهي مستحقات السلطة لديها .

يتم التلاعب بكل مستوياتنا الوطنية والسياسية والتنظيمة وتشكيل قيادة هشة تقبل باقل بكثير مما جاء في صفقة القرن الماضية .

هي اسماء قادمة في كل المشهد الفلسطيني ، كما ستظهر اسماء جديدة في حماس بدءا من الشهر السادس لهذا العام .

مش علمّوا على ظهورنا بس 
بل دخلوا بنا حتى النخاع كسرطان استئصاله يعني الموت وابسط الخسائر التعايش معه بندم حتى التآكل ، كنوع مستحدث من الابادة لا يترك بصمات خلفه .

هذا لعب ثقيل لا تدركه حماس فتغرق به ، ويدركه بعض ممنّ يعتلون عرش السلطة وهم ترس في عجلته من اجل البقاء الاقتصادي لا الوطني .

ايام سوداء نحتفل فيها بسلوكنا طريق لا عودة منه ويبتعد عن فلسطين كثيراً .

لم نعد شوكة في عين اسرائيل بل هي التى تضع مخارزها في عيوننا وافقدتنا القدرة على الرؤية .

هو تيه الهوية وغياب القاده وانحطاط استيطان مركز صنع القرار الفلسطيني بهوى غير فلسطيني .

تيه الهوية وغياب القادة 

لؤي ديب

شاركها.