كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من أمريكا أن تناول العنب قد يسهم في مقاومة أضرار أشعة الشمس وتأخير علامات الشيخوخة من خلال إحداث تغييرات مباشرة في نشاط الجينات المرتبطة بصحة البشرة.

هل يمكن للعنب أن يؤثر على جينات البشرة؟

أشارت الدراسة إلى أن تناول ثلاث حصص من العنب يوميا لمدة أسبوعين أدى إلى تغيرات إيجابية في جينات الجلد لدى المشاركين، رغم اختلاف طبيعة هذه التغيّرات من شخص إلى آخر.
كما لاحظ الباحثون انخفاض مستويات “مالونديالدهيد”، وهو مؤشر يرتبط بالإجهاد التأكسدي وتلف الخلايا الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.

هل يعني انخفاض الإجهاد التأكسدي حماية أكبر للبشرة؟

يعني هذا الانخفاض أن الجلد أصبح أقل عرضة للأضرار التي تسببها أشعة الشمس، حتى لدى بعض المشاركين الذين لم تظهر عليهم زيادة واضحة في مقاومة حروق الشمس.

كيف يعزز العنب صحة حاجز الجلد الواقي؟

أوضح الباحثون أن العنب يعزز نشاط الجينات المسؤولة عن تكوين الحاجز الواقي للجلد، وهو الحاجز الذي يحمي البشرة من الجراثيم والمواد الكيميائية ويحافظ على الرطوبة داخل الجلد.
ويساعد تقوية هذا الحاجز البشرة على مواجهة العوامل البيئية الضارة بصورة أفضل، وعلى رأسها الأشعة فوق البنفسجية.

تأثير العنب لا يقتصر على الجلد فقط، بل يرجح أن يمتد إلى أعضاء أخرى في الجسم مثل الكبد والعضلات والكلى والدماغ، مشيرا إلى أن الغذاء يمكن أن يؤثر مباشرة في طريقة عمل الجينات، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

كيف يبدأ تأثير العنب داخل الجسم؟

تبدأ هذه العملية داخل الأمعاء، عندما تتفاعل مركبات العنب مع بكتيريا الأمعاء، ثم تنتقل الإشارات عبر ما يُعرف بمحور الأمعاء والجلد لتؤثر في نشاط جينات البشرة.
وشملت الدراسة 29 متطوعا يتمتعون بصحة جيدة، وخلال أسبوعين، تناول المشاركون العنب المجفف بالتجميد، يعادل نحو ثلاثة أكواب من العنب الطازج يوميا.

ما تأثير العنب على دهون الجلد؟

أظهرت النتائج أيضًا ارتفاع مستويات الدهون المفيدة المرتبطة ببنية خلايا الجلد، خاصة الأحماض الدهنية غير المشبعة، وهي دهون تساعد على الحفاظ على مرونة الجلد وتقوية حاجزه الطبيعي وتقليل الالتهابات.
هذه النتائج قد تكون مهمة في الوقاية من سرطان الجلد، إذ يؤدي التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية إلى تلف الحمض النووي داخل خلايا الجلد، ما قد يسبب نموا غير طبيعي للخلايا وتطور أنواع مختلفة من السرطان.

ما هو أخطر أنواع سرطان الجلد؟

يعد سرطان الجلد الميلانيني (الورم الميلانيني) أخطر أنواع سرطان الجلد، بسبب قدرته على الانتشار السريع إلى أعضاء أخرى في الجسم، رغم أن اكتشافه المبكر يرفع فرص الشفاء بشكل كبير.

اقرأ أيضا:

كيف تختارين واقي الشمس المناسب لبشرتك؟

ما سبب ظهور النمش.. ومتى يكون سرطانًا جلديًا؟

من بينها الغمازات.. 5 علامات للجمال ناتجة عن عيوب خلقية!

احذر.. روتينك الصباحي قد يسرع شيخوخة بشرتك

شاركها.