يحرص كثير من الأشخاص على تناول الكبدة في فطار أول أيام العيد، باعتبارها من الأكلات المفضلة على المائدة المصرية، لما تتمتع به من مذاق مميز وقيمة غذائية مرتفعة، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى بعض المشكلات الصحية.
وتعليقا على هذا قال الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، إن الكبدة تحتوي على نسبة عالية من البروتين والحديد وفيتامين B12، ما يساعد على تعزيز الطاقة وتحسين نشاط الجسم بعد فترة الصيام.
وأوضح القيعي من خلال تصريحاته لمصراوي، أن تناول الكبدة يمد الجسم بكميات كبيرة من الحديد، ما يساعد على تنشيط الدورة الدموية والوقاية من الأنيميا، كما أن فيتامين B12 الموجود بها يدعم صحة الأعصاب.
وأضاف أن البروتين الموجود بالكبدة يمنح إحساسًا بالشبع لفترات طويلة، وهو ما يقلل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام والحلويات خلال العيد.
وأشار إلى أن الكبدة تحتوي أيضًا على نسبة مرتفعة من الكوليسترول، لذلك فإن الإفراط في تناولها، خاصة إذا كانت مقلية بالدهون، قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول في الدم وزيادة الضغط على القلب.
وأكد أن تناول كميات كبيرة من الكبدة على معدة فارغة صباح العيد قد يتسبب في الشعور بالحموضة أو اضطرابات الهضم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات بالمعدة أو القولون.
ونصح القيعي بتناول الكبدة بكميات معتدلة، مع الاعتماد على الشوي أو التشويح بكمية قليلة من الزيت بدلا من القلي، بالإضافة إلى تناول السلطة والخضروات بجانبها لتحسين الهضم وتقليل امتصاص الدهون.
