بحث الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الخميس، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اتصال هاتفي، التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد المتسارع في المنطقة.

وفي تطور ميداني لافت، شنت الولايات المتحدة فجر الخميس ضربات جديدة داخل إيران استهدفت وحدة للطائرات المسيرة في مدينة بندر عباس، بعدما أعلنت إسقاط عدد من المسيرات الانتحارية التي قالت إنها كانت تتجه نحو سفينة تجارية أمريكية في الخليج.

وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن القوات الأميركية دمرت أربع مسيرات إيرانية، كما نفذت هجوماً على موقع عسكري إيراني كان يستعد لإطلاق مسيرة خامسة، مشيراً إلى أن العملية جاءت لحماية الملاحة البحرية والقوات الأمريكية في مضيق هرمز.

وأوضح المسؤول أن التحرك الأمريكي “دفاعي ومدروس”، ويهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع أي تهديد جديد لحركة السفن في المنطقة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق أعيرة تحذيرية باتجاه أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز من دون تنسيق مسبق مع طهران، قبل أن يرد لاحقاً على الضربات الأمريكية باستهداف قاعدة جوية أمريكية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أيضاً بسماع دوي ثلاثة انفجارات شرقي مدينة بندر عباس الساحلية، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لعدة دقائق خلال ساعات الفجر الأولى.

وتعد هذه الضربات الأمريكية الثانية داخل إيران منذ إعلان وقف إطلاق النار، بعدما نفذت واشنطن الاثنين الماضي هجمات مماثلة جنوب البلاد، قالت إنها جاءت في إطار “إجراءات دفاعية” لحماية قواتها.

شاركها.