رفعت شركة تويوتا اليابانية سقف الإثارة في قطاع السيارات الرياضية المدمجة عبر الكشف رسميًا عن نسخة الحلبات الأكثر تطورًا وشراسة “تويوتا GRMN كورولا” موديل 2026.
وتأتي هذه الهاتشباك الساخنة لترتقي بالأداء الديناميكي لطراز (GR Corolla) القياسي إلى مستويات هندسية غير مسبوقة، مستهدفة بشكل مباشر ترويض المنعطفات الأسطورية لحلبة “نوربورغرينج” الألمانية، بفضل حزمة تعديلات مادية وبرمجية شاملة تركز على خفض الوزن، وزيادة القوة الحركية، وتحسين الانسيابية الهوائية للشاسيه بنسبة 100%.
ترقيات هندسية لزيادة القوة الحصانية وعزم الدوران المنبثق من المحرك
تستمد السيارة طاقتها الميكانيكية من ذات المحرك الشهير المكون من 3 أسطوانات والمزود بشاحن توربيني، والمقترن بناقل حركة يدوي كلاسيكي يوفر تجربة قيادة تفاعلية مذهلة يعشقها جيل الشباب.
وقام مهندسو قسم سباقات تويوتا (GAZOO Racing) بإعادة ضبط البرمجيات الخاصة بالمحرك ميكانيكيًا ليرتفع عزم الدوران الأقصى ويصل إلى 302 رطلًا/قدم (مقارنة بـ 295 رطلًا/قدم في النسخة القياسية)، مع توجيه هذه القوة الغاشمة إلى العجلات الأربع عبر نظام الدفع الكلي المتطور والمستوحى من سباقات الرالي العالمية لتوفير تماسك مطلق على المنعطفات السريعة.
ثورة في الانسيابية الهوائية وتعديلات ميكانيكية للتعليق وهيكل السيارة
تظهر الهوية الهجومية لسيارة GRMN كورولا بوضوح عبر الواجهة الأمامية المصممة هندسيًا لتضم فتحات تهوية إضافية وضخمة مادية تضمن تبريدًا مثاليًا للمحرك والمكابح أثناء القيادة القاسية على الحلبات.
وحصل الجزء الخلفي على جناح رياضي ضخم وقابل للتعديل يدويًا لزيادة قوة الدفع السفلي وتثبيت مؤخرة السيارة على السرعات العالية.
ولضمان استجابة ديناميكية حادة، أعادت تويوتا تصميم وضبط نظام التعليق بالكامل ليكون أكثر صلابة، مع تزويد العجلات بإطارات مخصصة للسباقات تضمن خفض زمن التسارع والدوران بمرونة تامة.
خطة قاسية لخفض الوزن وعزل المقاعد الخلفية تمامًا من الكابينة
انطلاقًا من القاعدة الهندسية التي تؤكد أن “الوزن الأخف يعني سيارة أسرع”، خضعت كابينة GRMN كورولا لحمية قاسية تضمنت إزالة واستبعاد المقاعد الخلفية بالكامل من الهيكل، والاستعاضة عنها بقضبان تدعيم معدنية لزيادة صلابة الشاسيه ومقاومة الالتواء ماديًا.
وساهمت هذه الخطوة الجريئة، بجانب التوسع في استخدام ألياف الكربون خفيفة الوزن في السقف وغطاء المحرك، في التخلص من الكيلوغرامات الزائدة بوضوح، مما يمنح السائق شعورًا فريدًا بالخفة والتحكم المطلق ويجعل احتمالية فقدان السيطرة على السيارة قريبة من 0%.
