شهدت ولاية نيو مكسيكو، تطورًا مثيرًا بعد العثور على رفات بشرية داخل إحدى الغابات الوطنية.

 تحديد هوية الضحية

وكشفت السلطات أن الرفات تعود إلى ميليسا كاسياس، العاملة الأمريكية التي اختفت منذ نحو عام.

 عملها في منشأة حساسة

وكانت ميليسا تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس للأبحاث النووية.

 بداية اللغز

تم الإبلاغ عن اختفائها في يونيو الماضي بعدما انقطعت أخبارها بشكل مفاجئ

ونستعرض المزيد من خلال الفيديوجراف التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=f6qHesIuhg

شاركها.