أعلن الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، رحيله عن تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، بعد الاتفاق مع إدارة النادي على عدم تجديد تعاقده.

يوريشتش يرحل عن بيراميدز

نقل الإعلامي هاني حتحوت، مقدم برنامج “مودرن سبورتس” عبر قناة modern mti، رسالة عن يورشيتش، الذي أخبره برحيله عن بيراميدز بعد الاتفاق على عدم تجديد تعاقد.

وقال يورشيتش في رسالة نقلها حتحوت: “اليوم أتحدث بمشاعر مختلطة للغاية. بعد تفكير طويل، اتخذت قرارًا بعدم الاستمرار مع بيراميدز. إنه قرار صعب جدًا بالنسبة لي، وربما من أصعب القرارات في مسيرتي، لأن هذه الرحلة لم تكن مجرد تجربة عمل، بل كانت جزءًا مهمًا من حياتي. أول ما أريد الحديث عنه هم اللاعبون. سأكررها مرة أخرى، وربما للمرة الأخيرة: أفضل ما في هذه الرحلة كان “اللاعبون”. في كل لحظة، وفي كل مباراة، رأيت الشجاعة والجودة والطموح والرغبة في التطور. كانوا رجالًا حقيقيين، مقاتلين، وأسودًا داخل الملعب وخارجه. أشعر بفخر كبير لأنني عملت معهم، وسأظل ممتنًا لهم دائمًا”.

وأضاف: “في الأيام الأخيرة وصلتني رسائل كثيرة منهم، شكرًا لرجالي، شكرًا لأسودي، شكرًا للاعبيّ الرائعين. (قال هذه الكلمات والدموع تغلبه أثناء الحديث عن لاعبيه) هذه الرسائل أكدت لي أن ما بنيناه معًا كان أكبر من مجرد فريق كرة قدم، بل كان علاقة إنسانية حقيقية لن أنساها أبدًا. كما أتوجه بالشكر للإدارة. كانت علاقتي رائعة مع ممدوح عيد (الرئيس التنفيذي) وهاني سعيد (المدير الرياضي) وباقي فريق العمل، وكذلك مع الإدارة في أبوظبي. منذ اليوم الأول شعرت بالدعم والثقة والاحترام، لا يمكن لأي مدرب أن ينجح بمفرده، وما تحقق هنا كان نتيجة عمل جماعي ودعم مستمر من الجميع”.

وأوضح: “لماذا سأرحل؟ كانت الرحلة رائعة، لكنها كانت أيضًا مرهقة للغاية. من الصعب أن تكون مدربًا لبيراميدز. الجميع يعرف جودة الفريق وإمكاناته، لكن هناك تحديات لا يراها كثيرون. أحيانًا كنت أشعر أنني المدرب والمشجع والمحفز وكل شيء في شخص واحد. اللعب دون قاعدة جماهيرية كبيرة خلفك يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة يومًا بعد يوم، مباراة بعد أخرى. وصلت إلى نقطة أشعر فيها أنني قدمت كل ما أملك. أشعر أن الوقت قد حان لتغيير جديد. ربما يحتاج الفريق إلى طاقة جديدة مع مدرب جديد، كما أنني أحتاج إلى تحدٍ جديد في حياتي المهنية، فقد لامست سقف طموحاتي بالفعل، وأيضا تعبت. ليس الأمر متعلقًا بالجودة أو الطموح، بل بالطاقة. كل المدربين في العالم يصلون إلى هذه اللحظة أحيانًا”.

وواصل: “أعلم أن النادي حاول بكل الطرق إقناعي بالاستمرار، وكان كريمًا ومحترمًا معي حتى اللحظة الأخيرة، ولذلك فإن قراري ليس بسبب أي مشكلة أو خلاف، بل لأنه قرار شخصي أشعر أنه الصحيح في هذه المرحلة. نصيحتي للنادي؟ إذا كان لدي نصيحة للنادي في المستقبل، فهي أن يبحث عن مدرب يمتلك طاقة هائلة بقدر ما يمتلك من الجودة الفنية. شخص يفهم العقلية المصرية، ويعيش كل يوم بكل تفاصيله بين التدريبات والمباريات والضغوط. لأن النجاح هنا (في بيراميدز) يحتاج إلى طاقة استثنائية قبل أي شيء آخر. رسائلي للكرة المصرية وعناصرها: وأود أيضًا أن أوجه كلمة للمصريين ولعائلة كرة القدم المصرية: إذا بدر مني في أي مباراة أو أي موقف أو أي تواصل ما أزعج أحدًا، فأنا أعتذر”.

وشدد: “لم يكن الأمر شخصيًا أبدًا، لكنه جزء من شخصيتي وطريقتي في العمل تحت الضغط. أعتذر للحكام، وللمدربين المنافسين، وللاعبين المنافسين إذا شعر أي منهم بالإساءة في أي لحظة. أقولها بصدق: أنا آسف. عندما جئت إلى مصر لم أكن أعرف الكثير عن البلد، ولم يكن الناس يعرفون الكثير عني. اليوم، عندما أمشي في شوارع القاهرة وأجد من يريد الحديث معي أو التقاط صورة معي، أشعر بالفخر. لأن النجاح ليس فقط في الفوز بالمباريات أو البطولات، بل أيضًا في أن يعرف الناس من أنت، وأن يشعروا أنك قدمت شيئًا يستحق الاحترام”.

واختتم: “في النهاية، سأغادر وأنا فخور جدًا بما حققناه معًا. فخور بالنادي، وفخور بالإدارة، وفخور أكثر من أي شيء آخر بهؤلاء اللاعبين. سيبقون دائمًا جزءًا من حياتي، وسأحمل ذكريات هذه الرحلة معي أينما ذهبت. شكرًا مصر، وشكرًا بيراميدز”.

اقرأ أيضًا:

أول تعليق لييس توروب بعد فسخ تعاقده مع الأهلي

لمدة 7 ساعات.. احتجاز قائد منتخب العراق في مطار شيكاغو

شاركها.