ثعابين البحر من الكائنات البحرية شديدة السمية، وتنتشر بشكل أساسي في المحيطين الهندي والهادئ، خاصة في المناطق الاستوائية الدافئة، ورغم خطورتها، فإن حالات الاحتكاك بالبشر تظل نادرة بسبب عيش معظمها في أعماق بعيدة.
وبحسب ما ذكره موقع ” a-z-animals”، فإن معظم ثعابين البحر سامة، فإن درجات السمية تختلف من نوع لآخر، حيث يتميز بعضها بسموم أكثر فتكا، بينما تفرز أنواع أخرى كميات أكبر من السم في اللدغة الواحدة، ويصعب تحديد “الأكثر سمية” بدقة، حيث تختلف نتائج الدراسات والتقديرات العلمية بين الأنواع.
ثعبان البحر ذو الرأس الزيتوني
من أكثر ثعابين البحر السامة في العالم، ويصل طوله إلى نحو متر واحد، ويتميز بلون يتراوح بين الأصفر والكريمي مع خطوط بنية داكنة، ورأس زيتوني اللون، ويعيش في غرب ووسط المحيط الهادئ والمحيط الهندي.
ومن القصص اللافتة في كاليدونيا الجديدة، قيام مجموعة من الغواصات من كبار السن برصد أعداد كبيرة من هذا النوع في أحد الخلجان السياحية، وساهمت صورهن في توثيق انتشار الثعابين بشكل أدق، حيث تبين أن أعدادها كانت أكبر بكثير من المتوقع.
الكريت البحري ذو الشريط الأسود
ينتمي إلى فصيلة مختلفة نسبيا من ثعابين البحر، حيث يقضي جزءا من وقته على اليابسة، ويصعد إلى الشواطئ أحيانا للتغذية ووضع البيض، ويتميز بمهارة عالية في الحركة على اليابسة، حتى أنه يستطيع تسلق الصخور بسهولة.
ويعرف في بعض المناطق باسم “الثعبان البحري الصيني” أو “إيرابو” في اليابان، ويتميز بلون بني فاتح مع حلقات باهتة تمتد على طول جسده.
ثعبان الكريت البحري ذو الشفاه الصفراء
يطلق عليه أيضا ثعبان البحر المخطط، ويتميز بلون أزرق داكن أو رمادي مزرق مع خطوط سوداء، إضافة إلى علامات صفراء واضحة حول الفم، و يعتقد أن هذه العلامات الصفراء تعمل كتحذير طبيعي بسبب سميته العالية.
ويعيش في المحيطين الهندي والهادئ، ويستخدم سمه في شل حركة فرائسه من الأسماك والثعابين البحرية الأخرى.
ثعبان البحر ذو البطن الأصفر
يعد من أكثر الأنواع انتشارا، ويمكن تمييزه بسهولة بفضل ظهره الأسود وبطنه الأصفر الزاهي، إضافة إلى ذيل يشبه المجداف تتخلله بقع صفراء وسوداء يقضي هذا النوع معظم حياته تحت الماء، وقدرته على البقاء مغمورا تصل إلى نحو 90 دقيقة أثناء الصيد، ورغم أن موطنه الأساسي في جنوب المحيط الهادئ، فقد سجلت حالات نادرة لظهوره في مناطق بعيدة نتيجة التيارات البحرية.
ثعبان ستوكس البحري
يعيش في المحيطين الهندي والهادئ، ويعرف بامتلاكه أنيابا طويلة نسبيا مقارنة بغيره من الثعابين البحرية، وقد يصل طوله إلى نحو 1.5 متر، ورغم سميته العالية، لم تسجل وفيات مؤكدة نتيجة لدغاته حتى الآن.
ثعبان البحر ذو المنقار
يصنف ضمن أخطر أنواع ثعابين البحر نظرا لسمه القوي وسلوكه العدواني نسبيا، وتشير تقديرات علمية إلى أنه مسؤول عن نسبة كبيرة من حالات الوفاة الناتجة عن لدغات الثعابين البحرية.
ويتميز بفتحات أنف تشبه المنقار، ويعيش في مناطق قريبة من سواحل الهند والجزر المجاورة.
ثعبان البحر المرجاني دوبوا
يتواجد في مناطق تشمل كاليدونيا الجديدة وبابوا غينيا الجديدة وشمال أستراليا، ويتميز بلون بني فاتح مع علامات شبكية باهتة.
ورغم أن أنيابه قصيرة نسبيا، إلا أنه يمتلك سما قويا، وقد أظهرت الدراسات أن شدته أقل قليلا من بعض الثعابين البرية شديدة السمية مثل التايبان الداخلي.
ثعبان بيلشر البحري
يعد من أكثر ثعابين البحر السامة على الإطلاق، حيث يحتوي سمه على مزيج قوي من السموم العصبية والعضلية، ورغم خطورته العالية، فإنه غير عدواني ونادرا ما يلدغ البشر.
يتواجد في مناطق محدودة مثل غينيا الجديدة وإندونيسيا والفلبين وجزر سليمان وشمال أستراليا، وغالبا ما يكون رصده في البيئة الطبيعية أمرا نادرا.
اقرأ أيضا:
كائنات زجاجية.. أسرار مدهشة من أعماق الطبيعة (صور)
تظهر وتختفي.. أغرب الكائنات الشفافة في العالم (صور)
بالصور.. أغرب 8 طرق لولادة الحيوانات
