أعلنت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، ضبط مجموعة من الأشخاص قالت إنهم يعملون لصالح أجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب عملية أمنية استندت إلى متابعة وتحريات استمرت لفترة من الزمن.

وقالت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة، في بيان صحفي، إن الموقوفين كانوا ينشطون تحت أغطية متعددة لتنفيذ أعمال وصفتها بالتخريبية والتحريضية داخل القطاع، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت تورطهم في التحريض على إثارة الفوضى بين المواطنين واستدراج عناصر الشرطة إلى مناطق محددة بهدف استهدافهم من قبل قوات الاحتلال وعناصر متعاونة معها.

وأضاف البيان أن اعترافات الموقوفين، وفق ما أعلنته القوة الأمنية، كشفت عن مخططات لاستهداف كوادر في المقاومة وقيادات أمنية وشرطية، ضمن ما وصفته بمخطط يهدف إلى زعزعة الاستقرار الأمني في قطاع غزة.

وأشارت التقديرات الأمنية التي أوردها البيان إلى وجود نوايا لدى الاحتلال لتكليف مجموعات أخرى بتنفيذ أعمال مماثلة خلال الفترة المقبلة في مناطق مختلفة من القطاع، بالتزامن مع تفعيل أشخاص آخرين للقيام بأنشطة تحريضية وإثارة الاضطرابات.

وأكدت الجهات الأمنية أنها تمكنت من إحباط المخططات المنسوبة للموقوفين، مشيرة إلى مصادرة أسلحة ومعدات وأدوات قالت إنها استُخدمت في تلك الأنشطة، فيما تتواصل عمليات الملاحقة والتحقيق لضبط مزيد من المتورطين المحتملين.

ودعت الجهات الأمنية المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة قد تمس الأمن الداخلي، مؤكدة استمرار جهودها في حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على الاستقرار الأمني في قطاع غزة.

شاركها.