قال محمد جعفر قائم باناه، مساعد الرئيس الإيراني، إن فريق التفاوض برئاسة محمد باقر قاليباف، أجرى زيارة إلى قطر؛ لتحديد كيفية الإفراج عن الأصول المجمدة الإيرانية.
وأشار في تصريحات، نقلها موقع “إيران إنترناشيونال”، صباح السبت، إلى أنه سيتم الإفراج عن 25 مليار دولار من أصول إيران المجمدة بشكل تدريجي، بناء على مذكرة التفاهم مع واشنطن.
ولفت إلى توظيف الأصول الإيرانية المفرج عنها في تطوير البنى التحتية بالبلاد، خاصة الطرق والمطارات، مؤكدًا أن “إزالة شبح الحرب عن البلاد سيخفف بعض الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني”.
وتسعى إيران إلى استعادة عشرات المليارات من الدولارات من أصولها المجمدة في الخارج، والتي تقدر بأكثر من 100 مليار دولار.
وتُظهر تقديرات صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجزء الأكبر من الأموال الإيرانية المجمدة موجود في الصين، بقيمة تتراوح بين 20 و50 مليار دولار، فيما يحتفظ العراق بنحو 15 مليار دولار ناتجة عن واردات الكهرباء والغاز الإيراني.
كما تملك إيران أصولًا مجمدة في الهند وكوريا الجنوبية تقدر بنحو 7 مليارات دولار لكل منهما، إضافة إلى 6 مليارات دولار في قطر، أما اليابان فلديها نحو 3 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة. أما لوكسمبورج والولايات المتحدة فلدى كل منهما نحو ملياري دولار.
وتعود معظم هذه الأموال إلى عائدات صادرات نفطية جُمدت بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران عام 2018، عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن طهران تتطلع إلى الإفراج عن 24 مليار دولار كمرحلة أولى ضمن أي تسوية محتملة.
