صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن إسرائيل كغيرها من الدول تسعى للتأثير على السياسة الأمريكية.
وقال فانس في برنامج حواري الجمعة: “أعتقد أن إسرائيل، كغيرها من الدول، تسعى للتأثير على السياسة الأمريكية. وأنا أقر بذلك”.
وأضاف “على القادة الأمريكيين أن يكونوا حذرين للغاية فيما إذا كانوا يسعون لتحقيق أجندة تخدم مصالح الولايات المتحدة أم مصالح دولة أخرى”.
وأكد فانس أنه لا يتفق مع الرأي القائل بأن مصالح الولايات المتحدة “دائما” تتوافق مع مصالح إسرائيل.
وأشار إلى وجود بعض الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول كيفية إنهاء الصراع مع إيران.

وأوضح أن ليس كل انتقاد لقرارات إدارة نتنياهو السياسية يُعد “معاداة للسامية”.
وذكر فانس أن هناك من داخل الحكومة الإيرانية ممن “يرغبون في بناء علاقات أفضل” مع الولايات المتحدة.
ولفت إلى أن هدف الاتفاق هو فتح مضيق هرمز، وتأمين بعض “المكاسب الأمريكية” في البرنامج النووي الإيراني، ومنح إيران فرصة “بناء علاقات جيدة” مع إدارة واشنطن.
والخميس، انتقد فانس، بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، وقال إن ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل في الآونة الأخيرة “مصنوعة بأيد أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين”.
كما قال نائب الرئيس الأمريكي إنه لا يثق بأي دولة، بما في ذلك إسرائيل، عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو/ حزيران الجاري التوصل إلى اتفاق من 14 بندا يُعرف باسم “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، ينص على وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر المفاوضات.
ووقّع الاتفاق رقميا كل من الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب، ويتضمن بنودا تتعلق بإنهاء الحرب في عدة جبهات، بما فيها لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

شاركها.