قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تتحرك حاليًا على خيط رفيع يفصل بين الدبلوماسية والتصعيد، في ظل استمرار الرسائل المتبادلة بين الطرفين بشأن مستقبل مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات.
وأوضحت، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشهد شهد تطورات متسارعة بعد تأجيل الاجتماع الذي كان مقررًا بين الجانبين في سويسرا، بالتزامن مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجددًا أمام حركة الملاحة.
وأضافت أن مهلة التفاوض الممتدة لـ60 يومًا ما زالت تحمل العديد من الملفات المعقدة التي تنتظر الحسم، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل العقوبات المفروضة على طهران، وهي القضايا التي كانت في صلب الأزمة بين الجانبين خلال السنوات الماضية.
وأشارت إلى أن استمرار التصريحات المتشددة الصادرة عن مسؤولين في كل من واشنطن وطهران يعكس حجم التباينات القائمة رغم التوصل إلى مذكرة التفاهم.
وأكدت الحناوي أن هناك مخاوف متزايدة تتعلق بآليات تنفيذ بنود الاتفاق ومدى التزام الأطراف المختلفة بما تم التوصل إليه، خاصة مع وجود ملفات إقليمية أخرى قد تؤثر على مسار التهدئة وتنعكس على فرص نجاح المفاوضات، لافتة إلى أن التطورات الأخيرة أعادت طرح تساؤلات بشأن قدرة الاتفاق الحالي على الصمود أمام الضغوط السياسية والأمنية التي تحيط به.
