في مشهد مؤثر عكس قوة الروح القتالية والانتماء، حرص إسماعيل كونيه، لاعب منتخب كندا، على التواجد إلى جانب زملائه رغم الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث ظهر على كرسي متحرك لتحية لاعبي المنتخب والجماهير الكندية قبل المواجهة الحاسمة أمام سويسرا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
ورفض لاعب الوسط الكندي الابتعاد عن أجواء المنتخب رغم الإصابة القوية التي أنهت مشواره في البطولة، مفضلًا دعم زملائه معنويًا في واحدة من أهم مباريات الفريق خلال مرحلة المجموعات.
وشهدت زيارة كونيه لمعسكر المنتخب استقبالًا حافلًا من لاعبي كندا والجهاز الفني، الذين حرصوا على مؤازرته والتعبير عن دعمهم الكامل له خلال فترة العلاج والتأهيل. كما حظي اللاعب بتحية خاصة من الجماهير الكندية التي صفقّت له بحرارة تقديرًا لإصراره على مساندة منتخب بلاده رغم الظروف الصعبة التي يمر بها.
إصابة أنهت مشواره في المونديال
وكان كونيه قد تعرض لإصابة بالغة الخطورة خلال مواجهة كندا وقطر في الجولة الثانية من دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الكندي بنتيجة 60 على ملعب بي سي بليس.
وجاءت الإصابة في الدقيقة 51 بعد تدخل قوي من القطري عاصم مادبو، ما دفع حكم المباراة إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة عقب مراجعة اللقطة، وسط حالة من القلق بين اللاعبين والجماهير.
وتوقفت المباراة لعدة دقائق من أجل تقديم الإسعافات الطبية للاعب قبل نقله خارج الملعب على نقالة، فيما كشفت الفحوصات الطبية لاحقًا عن تعرضه لكسر في عظمة الشظية وكسر آخر في الساق، وهي إصابة استلزمت تدخلاً جراحيًا وبرنامجًا تأهيليًا مكثفًا سيبعده عن الملاعب لعدة أشهر.
ضربة مؤلمة لكندا
ويمثل غياب كونيه خسارة كبيرة لمنتخب كندا، في ظل دوره البارز داخل الفريق خلال السنوات الأخيرة، ومساهمته في النتائج التي حققها المنتخب على الساحة الدولية. ورغم ابتعاده عن المستطيل الأخضر، أكد اللاعب من خلال حضوره ودعمه لزملائه أن تأثيره داخل المنتخب لا يقتصر على ما يقدمه داخل الملعب فقط، بل يمتد إلى دوره القيادي والمعنوي في أصعب اللحظات.
