أكد الدكتور بشير عبد الفتاح المحلل الاستراتيجي، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد مرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها مسارات التفاوض مع رسائل التهديد العسكري، في ظل سعي كل طرف إلى تعزيز موقفه السياسي وتحسين شروطه التفاوضية عبر أدوات الضغط المختلفة.

إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري 

وأوضح عبد الفتاح خلال مداخلة ببرنامج “مساء DMC”، أن الإدارة الأمريكية لا تزال متمسكة بسياسة “الضغوط القصوى”، من خلال التلويح بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية، بينما تؤكد إيران جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة.

تفسير بنود التفاهمات الأخيرة 

وأشار إلى أن التباينات لا تزال قائمة بشأن تفسير بنود التفاهمات الأخيرة بين الجانبين، لا سيما فيما يتعلق بمستقبل البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وآليات الرقابة والتفتيش، إلى جانب ملف الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

 تصاعد الخطاب المتشدد

وأضاف أن استمرار هذه الخلافات يفسر تصاعد الخطاب المتشدد من واشنطن وطهران، رغم بقاء قنوات التواصل والتفاوض مفتوحة بين الطرفين.

شاركها.