كشفت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غمليئيل، عن وجود خطة حكومية تستهدف تشجيع ما وصفته بـ”الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدة أن جهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد” انضم إلى تنفيذها.
وقالت غمليئيل، في مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية، إن الخطة التي قدمتها إلى المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) دخلت مرحلة متقدمة، مشيرة إلى أن الموساد يتولى إدارة هذا الملف بهدف تسريع تنفيذه.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية تواصل توسيع نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة، موضحة أن الجيش يفرض حالياً سيطرته على أكثر من 60% من مساحة القطاع، وأن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهداف الحرب، وفي مقدمتها منع حركة حماس من استعادة الحكم أو القدرات العسكرية.
ورأت الوزيرة أن تنفيذ خطة “الهجرة الطوعية” قد يفتح المجال أمام إقامة مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة مستقبلاً، من دون أن تكشف عن الدول المرشحة لاستقبال الفلسطينيين أو تفاصيل الدور الذي سيؤديه الموساد.
وفي الشأن الإقليمي، دعت غمليئيل إلى إسقاط النظام الإيراني، معتبرة أن الحلول الدبلوماسية لن تنجح في التعامل مع طهران، رغم مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران.
كما اعتبرت أن اتفاق الإطار المبرم مع لبنان يمثل تطوراً مهماً، مشيرة إلى أن الجيش اللبناني قد يتولى مسؤوليات أمنية في بعض المناطق، في حين ستواصل إسرائيل وجودها داخل ما تصفه بـ”المنطقة الأمنية”.
