أعلنت السلطات الإيطالية حالة الإنذار باللون الأحمر في 25 مدينة، مع رفع درجة التأهب إلى أقصى مستوى بسبب موجة حر شديدة، محذرة من تداعياتها الصحية، خاصة على كبار السن والأطفال.
وأوضحت وزارة الصحة الإيطالية أن الإنذار شمل مدن أنكونا، وباري، وبولونيا، وبولتسانو، وبريشيا، وكالياري، وكامبوباسو، وكاتانيا، وتشيفيتافيكيا، وفلورنسا، وفروزينوني، وجنوة، ولاتينا، وميلانو، ونابولي، وباليرمو، وبيروجيا، وبيسكارا، ورييتي، وروما، وتورينو، وتريست، والبندقية، وفيرونا، وفيتيربو.
وحذرت الوزارة، في بيان، من الآثار السلبية لدرجات الحرارة المرتفعة على الصحة العامة، ولا سيما بالنسبة لكبار السن والأطفال.
في سياق متصل، تسببت موجة الحر في وفاة خمسة أشخاص خلال اليومين الماضيين، بينهم عامل يبلغ من العمر 64 عامًا وكاهن يبلغ من العمر 84 عامًا في منطقة بادوا، وشخصان مسنان في جنوة، إضافة إلى عامل زراعي يبلغ من العمر 55 عامًا في مانتوا.
وأشارت الوزارة إلى أن نظام التأهب لديها يتضمن ثلاثة مستويات؛ إذ يمثل المستوى الأول (الأصفر) مرحلة ما قبل الإنذار، بينما يشير المستوى الثاني (البرتقالي) إلى أن درجات الحرارة والظروف الجوية قد تشكل مخاطر صحية، خاصة على الفئات الأكثر عرضة للخطر، فيما يعني المستوى الثالث (الأحمر) أن موجة الحر تشكل خطرًا على صحة عموم السكان، وليس فقط الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
