وجه النجم الكونغولي يوان بيبي ويسا رسالة عاطفية ومؤثرة إلى جماهير بلاده وعشاق كرة القدم، عقب خروج منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية من منافسات كأس العالم بعد مواجهة قوية أمام المنتخب الإنجليزي، مسترجعاً فيها رحلته الصعبة منذ الطفولة حتى تحقيق حلمه الدولي.
وبدأ ويسا رسالته بكلمات تفيض بالمشاعر قائلاً: “مرحباً جميعاً، أنا بيبي ويسا، ذلك الطفل الصغير الذي أصبح اليوم رجلاً. في البداية، أحمد الله على هذه النعمة، وأشكر عائلتي على صبرها ودعمها، كما أشكر زملائي والجهاز الفني على ثقتهم، والشكر الموصول لكم أنتم، جماهير الكونغو، على حبكم ومساندتكم اللامحدودة”.
واستعاد النجم الكونغولي ذكريات بداياته قائلاً: “من كان يتوقع أن أشعر بكل هذا الحزن وأذرف الدموع بعد الخسارة أمام إنجلترا؟ ما زلت أستعيد في ذهني تلك اللحظات عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، مستلقياً على سريري في مركز التدريب، أكتب رسالة إلى الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، أطلب فيها مجرد فرصة لتمثيل وطني”.
ورغم مرارة الخروج، أبدى ويسا فخراً كبيراً بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلاده في المحفل العالمي، مؤكداً: “اليوم لست حزيناً، لأن الصورة التي قدمناها كانت مشرفة للغاية. أنا فخور بهذه المجموعة من اللاعبين، وفخور بالفريق الذي بناه المدرب وصنع منه مجموعة تعكس رؤيته، لقد أصبحت الكونغو اليوم حاضرة بقوة على خارطة كرة القدم العالمية”.
واختتم هداف الكونغو رسالته بالإشارة إلى الإنجاز الحقيقي الذي يعتز به، قائلاً: “إن أعظم إنجاز بالنسبة لي ليس تسجيلي لأول هدف في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم، ولا تسجيل ثلاثة أهداف في البطولة، بل إن الإنجاز الأكبر هو أن النشيد الوطني لبلادنا تردد صداه في أنحاء العالم، وفي أماكن لم يكن الكثيرون يعرفون حتى موقع وطننا الجميل”.
