استنكرت جبهة التحرير الفلسطينية التصريحات الصادرة عن “مجلس السلام في قطاع غزة”، بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومفادها أنه لا مكان لها فيما يُسمّى “غزة الجديدة”، في موقف ينسجم مع سياسة الاحتلال الصهيوني المدعومة أمريكيا والهادفة إلى تصفية وكالة الغوث وتقويض دورها.
وحثت الجبهة في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، وكالة “الأونروا” على الاستمرار في ولاية عملها وتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس وخاصة في قطاع غزة ومخيماته المنكوبة والمدمرة بحسب التفويض الممنوح لها بالقرار الأممي 302 طالما أن الحل السياسي العادل والشامل للقضية الفلسطينية ما زال معطلا وغائبا.
واعتبرت الجبهة أن حديث “مجلس السلام” عن الانتقال من نموذج الإغاثة إلى التنمية المستدامة وطي صفحة الاعتماد على المساعدات، لا يعدو كونه محاولة لتسويق مشاريع سياسية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية تحت شعارات “السلام” و”التنمية” في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض إليها واستمرار الاستيطان والدمار والتهجير، والتطهير العرقي.
ودعت الجبهة الأطراف الضامنة والوسطاء لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إعلان موقف واضح برفض مواقف “مجلس السلام” المتعلقة بالأونروا، والتأكيد على التمسك بتفويضها الأممي المستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة أن أي مساس بالوكالة أو بتفويضها يمثل استهدافا سياسيا للحقوق الوطنية الفلسطينية ويقوض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين.
