افتتح المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، “بيت التطوع” كمقر للصندوق بجامعة أسوان، بحضور  الدكتور إبراهيم عسكر مدير البرامج الوقائية بالصندوق والدكتورة أمينة الجالي أستاذ مساعد مجالات الخدمة الاجتماعية ومدير “بيت التطوع”، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

ويهدف المقر إلى جذب الشباب من طلاب الجامعة، وتعريفهم بسبل الوقاية من تعاطي المخدرات، والرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بأضرار التعاطي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المخدرات، مثل الاعتقاد بأنها تساعد على التركيز وتنشيط الذاكرة، وغيرها من المعتقدات الخاطئة ،كما يتضمن تنفيذ عدد من الأنشطة التوعوية والبرامج التدريبية لوقاية الطلاب وتوعيتهم بمخاطر تعاطي وإدمان المخدرات.

وشهد محافظ أسوان ومدير صندوق مكافحة الإدمان  ورئيس جامعة أسوان  تنفيذ مبادرة الصندوق تحت عنوان “شوفها.. قبل ما تجرب تعيشها” باستخدام تقنية الواقع الافتراضي “VR” لتوفير تجارب محاكاة عن التعاطي والإدمان ،وتستهدف المبادرة، من خلال تقنية “Virtual Reality”، توفير تجارب محاكاة تعليمية وتفاعلية تُعرّف المستخدمين بمخاطر الإدمان، وتُعلمهم مهارات رفض التعاطي في بيئة آمنة، بهدف تعزيز الوعي وبناء القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة. كما تُعرض على المستخدم مواقف “ضغط الأقران” لتدريبه على قول “لا” للمخدرات.

ويأتي تنفيذ المبادرة في إطار تطوير صندوق مكافحة الإدمان لأدوات الوقاية لمواكبة مستجدات مشكلة الإدمان، ورفع مستوى الوعي بخطورة تعاطي المخدرات بين الشباب وطلاب الجامعات، ضمن محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، والتي أُطلقت تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، ويجري تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية.

وأجرى المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان تجربة عملية لمبادرة الصندوق داخل “بيت التطوع” بجامعة أسوان عبر تقنية الواقع الافتراضي “VR” للتعرف على مخاطر المخدرات.

وأوضح الدكتور عمرو عثمان  مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى  أن “بيت التطوع” يعد أحد النماذج الرائدة التي ينفذها الصندوق داخل الجامعات المصرية، بهدف إعداد كوادر شبابية قادرة على نشر رسائل التوعية المبنية على أسس علمية، والمشاركة في تنفيذ المبادرات الوقائية داخل الجامعة والمجتمع. 
ولفت ” عثمان ” إلى حرص الصندوق على الارتقاء بدور الشباب في منظومة العمل التطوعي، وبناء قدراتهم لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في القضايا التنموية، لاسيما البرامج التوعوية لمكافحة تعاطي المخدرات، ومشاركة المتطوعين في إعداد الخطط والاستراتيجيات التي يضعها الصندوق للوقاية من التعاطي وتنفيذ الأنشطة التوعوية لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان.

ومن جانبه، ثمن المهندس عمرو لاشين  محافظ أسوان الدور الوطني والإنساني الذي يقوم به صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في حماية الشباب، ووجه الشكر للصندوق ولجامعة أسوان على استضافة “بيت التطوع” داخل الحرم الجامعي. 
وأكد  “لاشين “أن المحافظة ستواصل تقديم جميع أوجه الدعم اللوجستي والتسهيلات اللازمة للصندوق لتوسيع نطاق خدماته التوعوية والعلاجية داخل المحافظة. 
ولفت إلى أن محافظة أسوان تمتلك منظومة متميزة في علاج وتأهيل مرضى الإدمان من خلال مركز “العزيمة” بمدينة أسوان الجديدة التابع للصندوق بالتعاون مع جامعة أسوان، والذي حقق نجاحات ملموسة في تخريج أعداد كبيرة من المتعافين، بما يعكس نجاح جهود الدولة في هذا الملف الحيوي.

ومن جانبه، أعرب  الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان  عن سعادته بالتعاون المثمر مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، مؤكدًا أن افتتاح “بيت التطوع” يمثل ثمرة جديدة لهذا التعاون، ويعد المبنى الثاني الذي يتم تنفيذه بالشراكة بين الجامعة والصندوق بعد إنشاء مركز “عزيمة” لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان داخل الجامعة. 
وأضاف: “نعتز بالشراكة مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والتي تعكس التكامل بين مؤسسات الدولة في دعم الشباب وخدمة المجتمع. وقد أثمرت هذه الشراكة عن إنشاء مركز “عزيمة” للعلاج والتأهيل، فضلًا عن افتتاح “بيت التطوع” ليكون منصة لتأهيل الشباب، وتنمية قدراتهم، ونشر ثقافة العمل التطوعي والوقاية من الإدمان، بما يتماشى مع رؤية الجامعة ورسالتها المجتمعية.”

ويأتي تشغيل “بيت التطوع” التابع للصندوق بالتعاون مع جامعة أسوان ضمن البرامج والأنشطة التوعوية التي ينفذها الصندوق داخل المحافظة في المدارس والجامعة، وكذلك في القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بجانب تنفيذ أنشطة توعوية داخل مراكز الشباب للتوعية بأضرار تعاطي المواد المخدرة.

وتتميز “بيوت التطوع” التابعة للصندوق بالعديد من الجامعات المصرية بإيجاد طرق غير تقليدية لجذب الشباب، وشرح سبل الوقاية من تعاطي المخدرات، والرد على الاستفسارات المتعلقة بأضرار التعاطي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مثل الاعتقاد بأن المخدرات تساعد على التركيز وتنشيط الذاكرة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية لوقاية الطلاب وتوعيتهم بمخاطر الإدمان.

شاركها.