بلغت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس 4322 شهيدًا و12210 مصابين، وفق ما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية.

أفاد مصدر ميداني بأن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة جوية بعدة صواريخ من طائرة مسيّرة على بلدة المنصوري ما تسبب بإصابة 7 أشخاص.

وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدة تفجيرات لمنازل وبنى تحتية في بلدة بنت جبيل وحولا واستقدم عدد كبير من الجرافات والآليات الهندسية لتدمير المنازل وتعمد إحراق أراض زراعية تحوي أشجار زيتون معمرة في بلدة حولا جنوبي لبنان.
 

وتواصل إسرائيل غاراتها في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية.

وتأتي هذه الهجمات على الرغم من الهدنة التي اتفقت عليها إسرائيل وحزب الله كجزء من إطار وقف إطلاق النار مع إيران، وفي الوقت الذي من المتوقع أن تنسحب فيه إسرائيل من منطقتين في جنوب لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في إطار اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة وتم توقيعه في أواخر الشهر الماضي.

تُظهر صور متداولة حاليًا على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تحذيرية باللغة العربية تُنسب إلى الجيش الإسرائيلي، يُزعم أنها أُلقيت جوًا فوق أجزاء من جنوب لبنان، وجاء فيها: “احذروا! أي شكل من أشكال الاقتراب من قوات الجيش الإسرائيلي سيعرضكم للخطر. لا تقتربوا!.. هناك منطقة محظورة!”.

أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية بمقتل رجل بعد أن أصابت طائرة مسيرة دراجته النارية، وإصابة رجل آخر بجروح خطيرة في غارة جوية أخرى بطائرة مسيرة في بلدة كفر رمان الجنوبية يوم الجمعة.

وفي حادثة أخرى وقعت يوم الجمعة، أصيب شخصان بجروح بعد أن أصابت طائرة مسيرة إسرائيلية شاحنة في منطقة النبطية.

 وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه “قتل” الرجلين، واصفاً إياهما بالمسلحين  اللذين شكّلا “تهديداً مباشراً” لجنوده.

شاركها.