حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، من دخول البلاد مرحلة مناخية تُعد من أشد فترات الصيف تأثيرًا على القطاع الزراعي، بالتزامن مع نهاية الأسبوع الأول من شهر أبيب القبطي الذي بدأ 8 يوليو مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة ونسب الرطوبة، بما يمثل اختبارًا حقيقيًا للمحاصيل الزراعية والمزارعين.
وأوضح فهيم، في النشرة المناخية الصادرة عن مركز معلومات تغير المناخ بالتعاون مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن مصر تدخل ذروة ما يُعرف بـ”الصهد الرطب”، نتيجة تكوّن قبة حرارية فوق شرق البحر المتوسط وامتدادها إلى مناطق واسعة من الدلتا والوجه البحري، بالتزامن مع تعمق تأثير منخفض الهند الموسمي، وهو ما يؤدي إلى موجة شديدة الحرارة مصحوبة بارتفاع كبير في الرطوبة، فضلًا عن ظهور شبورة مائية خفيفة خلال ساعات الصباح على شمال البلاد، خاصة الطرق الزراعية.
وأكد أن هذه الفترة تُعد الأخطر خلال فصل الصيف، نظرًا لأن أشعة الشمس تصبح شبه عمودية على مدار السرطان، ما يزيد من كفاءة وصول الإشعاع الشمسي إلى سطح الأرض، ويرفع معدلات الإجهاد الحراري للنبات والإنسان، فضلًا عن زيادة احتمالات إصابة الثمار بلسعة الشمس، مشيرًا إلى أن درجة حرارة 40 مئوية في يوليو أكثر خطورة من نفس الدرجة خلال مايو أو يونيو.
الظواهر الجوية المتوقعة
ومن جانبه ، كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن أبرز الظواهر الجوية المتوقعة خلال الساعات المقبلة.
وتوقعت الأرصاد، فرص ضعيفة لتكون بعض السحب المنخفضة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة الكبرى ومدن القناة وقد ينتج عنها سقوط رذاذ خفيف وغير مؤثر.
شبورة مائية صباحًا على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد قد تكون كثيفة أحيانا على بعض الطرق.
نشاط الرياح
كما تنشط حركة الرياح على أغلب الأنحاء على فترات متقطعة ويعمل على تلطيف الأجواء ونشاط رياح على بعض شواطئ السلوم ومطروح والعلمين والإسكندرية وبلطيم وبورسعيد مما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج.
