انخفض مؤشر الأسهم الرئيسي في كندا إلى أدنى مستوى له في أسبوع واحد يوم الجمعة، حيث تسارعت وتيرة عمليات البيع في أسهم أشباه الموصلات الأمريكية وغيرها من الأسهم المرتفعة؛ مما أدى إلى تراجع المعنويات، في حين أن المكاسب في شركات الطاقة أبقت الانخفاضات تحت السيطرة.
من جانبه، حذر الخبير الاقتصادي ديفيد روزنبرج من أن أسهم البنوك الكندية دخلت منطقة الفقاعة، داعياً المستثمرين إلى التفكير في جني الأرباح بعد صعود استثنائي قاد مؤشر ستاندرد آند بورز/تي إي إكس خلال العام الجاري.
ونقلت صحيفة “جلوب أند ميل” عن روزنبرج إن البنوك الكندية لعبت الدور نفسه الذي أدّته شركات الذكاء الاصطناعي في السوق الأميركية، إذ حملت القطاع المالي الكندي بأكمله.
وارتفعت أسهم “البنوك الست الكبرى” بنسبة 33% منذ بداية العام، وبنحو 70% على أساس سنوي، في حين لم يتجاوز ارتفاع المؤشر باستثناء البنوك 6%.
وأضاف أن وزن البنوك في المؤشر تجاوز 25%، وهو مستوى غير مسبوق، ما يعكس “حدثاً استثنائياً” في السوق.
ورأى أن هذا الصعود يشبه تماماً طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وأنه يشير إلى دخول القطاع مرحلة فقاعة واضحة.
وعزا روزنبرج، هذا الارتفاع إلى تراجع مخصصات خسائر الائتمان، بعد أن تلاشت المخاوف من موجة تعثر في تجديد الرهون العقارية.. فقد سجّلت بنوك كبرى مثل رويال بنك وبنك مونتريال وتي دي انخفاضات كبيرة في مخصصات خسائر القروض؛ ما انعكس مباشرة على الأرباح الفصلية التي جاءت أعلى من التوقعات، إلى جانب زيادات في توزيعات الأرباح.
كما استفادت البنوك من ارتفاع إيرادات أسواق المال والتداول، ومن توسّعها في الولايات المتحدة والأسواق الدولية؛ ما عزّز نتائجها المالية.
