فقد الوسط الفني، خلال الساعات القليلة الماضية، الفنان أحمد جلال عبد القوي، بعد صراع مع مرض السرطان، لتسدل الستار على مشوار فني قدم خلاله عددًا من الأعمال الدرامية التي تركت بصمة لدى الجمهور، رغم رحيله في سن مبكرة.
ويُعد أحمد جلال عبد القوي من أبناء العائلات الفنية، فهو نجل الكاتب والسيناريست الكبير محمد جلال عبد القوي، أحد أبرز صناع الدراما المصرية، وولد في 26 فبراير عام 1984، ونشأ وسط أجواء فنية ساهمت في تكوين موهبته واتجاهه إلى التمثيل.
وشارك الفنان الراحل في عدد من الأعمال الدرامية التي حققت نجاحًا كبيرًا، وكان من أبرزها تجسيده لشخصية “أحمد” في مسلسل حضرة المتهم أبي أمام الفنان الراحل نور الشريف، وهو الدور الذي لفت الأنظار إلى موهبته. كما شارك في مسلسلات الليل وآخره، وحديث الصباح والمساء، والمرسى والبحر، إلى جانب عدد من الأعمال الفنية الأخرى.
وخلال الأيام الأخيرة، تعرض أحمد جلال عبد القوي لأزمة صحية شديدة، قبل أن يكشف بنفسه عن إصابته بورم سرطاني في منطقة الحجاب الحاجز، طالبًا من جمهوره الدعاء له، وهو ما أثار تعاطفًا واسعًا من محبيه وزملائه داخل الوسط الفني.
وقبل وفاته بثلاثة أيام فقط، نشر الفنان الراحل عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” عبارة مؤثرة كتب فيها: “مسألة وقت”، لتصبح آخر رسالة تركها لجمهوره، وتثير حالة كبيرة من الحزن بعد إعلان وفاته.
وجاء إعلان الوفاة على لسان الفنان عصام السقا، الذي نعى الراحل عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، فيما حرص عدد كبير من الفنانين والإعلاميين على تقديم واجب العزاء، واستعادة ذكرياتهم معه، مشيدين بأخلاقه وسيرته الطيبة.
وبرحيل أحمد جلال عبد القوي، يفقد الوسط الفني أحد الفنانين الذين قدموا أعمالًا مميزة في الدراما المصرية، وتركوا بصمة لدى الجمهور، رغم أن المرض لم يمهله لاستكمال مشواره الفني.
ومن المنتظر أن تعلن أسرة الفنان الراحل خلال الساعات المقبلة تفاصيل تشييع الجثمان وموعد تلقي العزاء، وسط حالة من الحزن التي سيطرت على جمهوره ومحبيه، الذين ودعوا فنانًا رحل مبكرًا، لكنه سيظل حاضرًا بأعماله وذكرياته في قلوبهم.
