أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال امرأة كانت تصلي ثم فوجئت بوجود دم على ملابسها، فهل تعيد الصلاة؟ موضحة أن الحكم يتوقف على العلم بالنجاسة من عدمه، وكذلك على توافر شروط صحة الصلاة.

هل ظهور دم على الملابس أثناء الصلاة يوجب إعادتها؟

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن الدم إذا انفصل عن موضعه من بدن الإنسان أو الحيوان يُعد نجسًا، مشيرة إلى أن من شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن والمكان، مستدلة بقول الله تعالى: «وثيابك فطهر»، وبما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الطهارة.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن من صلى وهو يعلم بوجود النجاسة في ثوبه أو بدنه أو مكان صلاته وتعمد ذلك، فصلاته باطلة ويجب عليه إعادتها، لأن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة.

وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن الحالة تختلف إذا كان المصلي لا يعلم بوجود النجاسة، أو كان يعلم ثم نسي، ثم اكتشفها بعد انتهاء الصلاة، فهنا وقع خلاف بين الفقهاء، لكن المختار للفتوى أن صلاته صحيحة ولا تجب عليه الإعادة.

وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه يُستحب في هذه الحالة إعادة الصلاة إذا كان الوقت لا يزال باقيًا، خروجًا من الخلاف، مستدلة بقول الله تعالى: «ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا»، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه»، مؤكدة أن الإعادة هنا على سبيل الاستحباب لا الوجوب.

شاركها.