قال وزير مالية دولة الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي بتسلئيل سموتريتش، إن إسرائيل لا ترى مصلحة في الانضمام في الوقت الحالي إلى المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن الوضع الراهن هو الخيار الأفضل بالنسبة لتل أبيب.
وأضاف سموتريتش، عقب اجتماع أمني ليلي، أن “إسرائيل لا تهتم بالانضمام إلى المواجهة المحدودة بين إيران والولايات المتحدة في هذه المرحلة”، مشيرًا إلى أن حكومته مستعدة للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وأوضح خلال مؤتمر “قطيف من أجل المسؤولية الوطنية” الذي نظمه مركز غوش قطيف* للتراث، أن “الوضع الحالي يصب في مصلحتنا، ولا نرغب في دفع أنفسنا إلى التورط فيه”، مؤكدًا أن إسرائيل تتابع التطورات عن كثب وتحافظ على جاهزيتها لأي سيناريو.
قوال سموتريتش: “إذا ارتكبت إيران خطأً وأطلقت النار علينا، فسوف تندم على ذلك وستتلقى ردًا قويًا للغاية. لقد أظهر الجيش الإسرائيلي بالفعل قدرات لا يمتلكها أي جيش في العالم. نحن على بُعد قرار سياسي واحد من إرسال القوات الجوية في “رحلة يوم السبت” إلى إيران.”
وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من توسع المواجهة إقليميًا وانخراط أطراف إضافية في الصراع.
*غوش قطيف: تجمع استيطاني كان داخل قطاع غزة قبل الخروج عام 2005.
