أعلنت بريطانيا وإيطاليا واليابان أن كندا ستنضم إلى برنامج المقاتلة المستقبلية GCAP كأول “دولة مراقِبة”، ما يمنح أوتاوا وصولاً مباشراً إلى تفاصيل المشروع الدفاعي المتقدم دون التزام مالي في هذه المرحلة.

ويُعدّ البرنامج أحد أهم مشاريع الجيل السادس من الطائرات المقاتلة في الغرب، إلى جانب برنامج Next Generation Air Dominance الأميركي.

ويهدف GCAP، الذي أُطلق عام 2022، إلى تطوير مقاتلة شبحية جديدة بحلول عام 2035 بقيادة شركات كبرى مثل BAE Systems البريطانية وميتسوبيشي للصناعات الثقيلة اليابانية وليوناردو الإيطالية. وسيتيح وضع المراقب لكندا الاطلاع على تطوير القدرات، والتعاون الصناعي، وخطط التسليم طويلة الأمد.

وتأتي الخطوة في إطار توجه الحكومة الكندية، بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني، نحو تنويع الإنفاق الدفاعي بعيداً عن الولايات المتحدة وتعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية والاقتصادات المتوسطة. ويُنظر إليها كجزء من استراتيجية أوسع لرفع مكانة كندا في مشاريع الدفاع المتقدّم.

وجاء الإعلان خلال اجتماع في لندن جمع وزير الدفاع البريطاني الجديد ويس ستريتينج بنظرائه من اليابان وإيطاليا وكندا، حيث قال ستريتينج إن البرنامج “يعزز الأمن ويقود الابتكار ويوفر وظائف عالية المهارة”، مؤكداً ترحيب بلاده بانضمام كندا إلى المرحلة الجديدة من التعاون.

من جهته، قال وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي، الذي ناقش المشروع مع نظيره الياباني في طوكيو الشهر الماضي، إن GCAP يمثل “مبادرة واعدة” تستحق المتابعة عن قرب.

انضمام كندا لا يعني المشاركة الكاملة بعد، لكنه يفتح الباب أمام دور مستقبلي في واحد من أكثر مشاريع الطيران العسكري تقدماً في العالم.

شاركها.