متابعة تخص الإنتخابات التمهيدية في ولاية ميتشغان تشير إستطلاعات رأي أُجريت خلال شهر يوليو في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ الأميركي إلى تحول واضح في اتجاه السباق.
وبموجب تلك الإستطلاعات يتقدم بوضوح بعض المرشحين المدعومين من أنصار الحق الفلسطيني والناقدين لإسرائيل وأهمهم المرشح عبدول السيد في مواجهة هالي ستيفنز.
ومن الناحية المنهجية، يتمتع استطلاع Tavern Research بميزة إحصائية لكونه اعتمد أكبر عينة بين هذه الاستطلاعات، بلغت 2,211 ناخباً مرجحاً، مع هامش خطأ لا يزيد عن “3%”.
لذلك لا يمكن اعتبار أي استطلاع منفرد حاسماً، لكن الاتجاه العام يكتسب مصداقية عندما تتفق عدة استطلاعات مستقلة على النتيجة نفسها، وهو ما حدث مع ثلاثة استطلاعات متتالية أظهرت تقدماً لعبدول السيد تحديدا.
وباحتساب متوسط نتائج الاستطلاعات الأربعة الرئيسية خلال شهر يوليو، يحصل عبدول السيد على 49.8% من نوايا التصويت في المتوسط، مقابل 41.5% لهايلي ستيفنز، أي متوسط تقدم يبلغ نحو 8.3 نقاط مئوية لصالحه.
ويُظهر هذا المتوسط أن استطلاع Glengariff الذي منح ستيفنز تقدماً بفارق 7 نقاط كان الاستثناء، بينما رجحت بقية الاستطلاعات كفة عبدول السيد بفوارق تراوحت بين 11 و16 نقطة، وهو ما يعكس تحولاً ملموساً في ديناميكيات السباق مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية في 4 أغسطس/آب 2026.
في سابقة تعكس تصاعد الحضور السياسي لأنصار فلسطين داخل الحزب الديمقراطي، تخوض ولاية ميشيغان الانتخابات التمهيدية في 4 أغسطس بقائمة تضم سبعة مرشحين من أنصار الحق الفلسطيني ومن الداعين إلى تغيير السياسة الأمريكية والدعم غير المشروط لإسرائيل.
وتضم القائمة: عبدول السيد لانتخابات مجلس الشيوخ، ومرشحي مجلس النواب كايل بلومكويست (الدائرة الأولى)، ديوب هاريس (الرابعة)، ويليام لورنس (السابعة)، عائشة فاروقي (الحادية عشرة)، رشيدة طليب (الثانية عشرة)، ودونافان ماكيني (الثالثة عشرة).
وهذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها سياقات حملات منظمة من هذا الصنف.
وستكون نتائج الرابع من أغسطس بمثابة استفتاء على الوزن الانتخابي لأنصار فلسطين داخل الحزب الديمقراطي، واختبارًا لقدرة التنظيم الشعبي والعمل التطوعي على منافسة الحملات المدعومة بإنفاق مالي ضخم.
كما قد ترسم هذه الانتخابات في هذه الولاية المتأرجحة ملامح الجناح التقدمي للحزب في الطريق إلى انتخابات الكونغرس والرئاسة خلال العام 2028.
