حذّر المفاوض الإيراني السابق والمستشار السياسي سيد محمد مرندي من تداعيات أي هجوم يستهدف البنية التحتية المدنية في إيران، مؤكداً أن طهران سترد باستهداف منشآت وبنى تحتية حيوية في عدد من دول المنطقة.
وقال مرندي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن التطورات الأخيرة والتصريحات الصادرة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى احتمال تصاعد خطير في الأوضاع خلال الساعات المقبلة، معتبراً أن الهدوء الذي تعيشه بعض دول الخليج قد يكون مهدداً في حال تعرضت إيران لهجمات واسعة النطاق.
وأضاف أن أي استهداف للبنية التحتية المدنية الإيرانية سيقابله رد مباشر على ما وصفها بالبنى التحتية الحيوية للدول المتورطة في الهجوم أو الداعمة له، مشيراً إلى أن نطاق الرد قد يشمل أيضاً إسرائيل، وربما الأردن.
وفي لهجة تحذيرية، دعا مرندي سكان الدول المعنية إلى الاستعداد لأي تطورات محتملة، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، واستمرار تبادل التهديدات بشأن احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني السابق في وقت تشهد فيه المنطقة حالة ترقب حذرة، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأزمة إلى صراع إقليمي أوسع قد يطال منشآت استراتيجية وممرات حيوية ذات أهمية اقتصادية وأمنية كبيرة.
