بدأت الدولة تنفيذ مرحلة جديدة من مشروعات التنمية الحضارية تستهدف تطوير المناطق المطلة على نهر النيل والمناطق التي تحتاج إلى رفع كفاءة العمران، وذلك ضمن جهود تحسين جودة الحياة للمواطنين واستكمال خطة القضاء على المناطق غير الآمنة.

وقال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، إن الدولة انتقلت من مرحلة تطوير المناطق غير الآمنة إلى مرحلة التنمية الشاملة، التي تعتمد على تحسين البيئة العمرانية ورفع مستوى الخدمات واستغلال المواقع المتميزة بما يحقق عائدًا اقتصاديًا واجتماعيًا للسكان.

وأوضح خلال لقاء لقناة إكسترا نيوز،أن اختيار المناطق المستهدفة يتم وفق معايير فنية وإنشائية دقيقة، تشمل تقييم الحالة الإنشائية للمباني، خاصة المناطق التي تعاني من تدهور قد يمثل خطرًا على المواطنين مستقبلًا.

وأشار إلى أن مشروعات التطوير تستهدف الاستفادة من المواقع المتميزة، ومنها المناطق المطلة على نهر النيل، من خلال إعادة تخطيطها وتوفير بيئة حضرية متطورة وخدمات متكاملة.

وأكد صديق أن القضاء على المناطق غير الآمنة خلال السنوات الماضية ساهم في تقليل المخاطر ورفع مستويات الأمان، موضحًا أن المرحلة المقبلة تعتمد على تقييم المباني واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل استباقي للحفاظ على سلامة المواطنين.

وأضاف أن مشروعات التطوير لا تقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة، وإنما تشمل إعادة تخطيط المناطق بالكامل وفق رؤية عمرانية متكاملة، مع زيادة المساحات الخضراء وتقليل نسب البناء لتوفير بيئة حضرية أكثر استدامة.

وأكد رئيس صندوق التنمية الحضارية أن المشروعات الجديدة تستهدف إنشاء مجتمعات عمرانية متطورة تجمع بين السكن والخدمات والمساحات المفتوحة، بما يدعم توجه الدولة نحو التنمية العمرانية الشاملة وتحسين جودة الحياة.

شاركها.