أعرب غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” وعضو فريقها المفاوض، عن عدم رضاه عن الاتفاق الأخير، مؤكداً أن الحركة كانت تتطلع إلى نتائج أفضل تسهم في تحسين أوضاع الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال وخلق واقع أكثر استقراراً في الأراضي الفلسطينية.

وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، وصف حمد الأوضاع في قطاع غزة بأنها شديدة الصعوبة، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يعيشون، بحسب تعبيره، حالة من العزلة الدولية المستمرة منذ عقود، في ظل غياب الدعم الفعّال من المجتمع الدولي.

وأضاف أن “حماس” تعمل على حماية الشعب الفلسطيني وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الساحة الدولية، معتبراً أن الفلسطينيين يمرون بأصعب المراحل في تاريخهم المعاصر.

واتهم حمد إسرائيل بتصعيد عملياتها العسكرية في غزة عقب الإعلان عن الاتفاق، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل رسالة موجهة إلى الوسطاء والولايات المتحدة، ومشدداً على أن السياسات الإسرائيلية هي السبب الرئيسي لاستمرار التوتر في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب في غزة. فعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق وصفه بالتاريخي يتضمن نزع سلاح “حماس” والفصائل المسلحة الأخرى، أبدت الحكومة الإسرائيلية تحفظات على الإطار المقترح، مؤكدة أن الصيغة المتداولة لا تعكس موقفها بشكل كامل.

وأكدت إسرائيل أن أي تسوية لا تضمن نزع السلاح بالكامل لن تحقق أهدافها الأمنية، فيما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الجيش سيواصل تمركزه في مواقع داخل قطاع غزة إلى حين تنفيذ شروط تتعلق بنزع سلاح الحركة وتفكيك شبكة الأنفاق، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية تنفيذ المراحل اللاحقة من الخطة، بما فيها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

شاركها.